الأخبار

ترتيبات مؤتمر “فتح” الثامن في مرحلة متقدمة… وانتظار الموافقة لعقده في مصر

ترتيبات مؤتمر “فتح” الثامن في مرحلة متقدمة… وانتظار الموافقة لعقده في مصر
أخبارنا :  

قال مسؤول في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح” لـ”القدس العربي” إن الترتيبات لعقد المؤتمر العام الثامن تجري على كافة الصعد، لتكون جميع الأمور الفنية واللوجستية جاهزة بشكل كامل، على أن يجري فحصها عمليًا يوم 13 أيار / مايو الجاري، أي قبل يوم واحد من المؤتمر، المقرر عقده أيام 14 و15 و16، في مدينة رام الله، المقر المركزي، وفي ساحات أخرى.

وأكد المسؤول، وهو عضو في المجلس الثوري للحركة ويعمل ضمن اللجنة المكلفة بالترتيبات، أن الحركة باتت في المراحل الأخيرة من التحضيرات لعقد مؤتمرها الثامن، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

وأوضح أن القاعة الرئيسية للمؤتمر ستكون قاعة أحمد الشقيري في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، فيما يجري فحص مكان واسع في مدينة غزة ليكون مقرًا ثانيًا يشارك فيه أعضاء المؤتمر من غزة، الذين لم يتمكنوا من مغادرة القطاع، بحكم الظروف القائمة بسبب الحرب.

وأشار إلى أن معظم الأمور الفنية في المقر الرئيسي أُنجزت، بما فيها تجهيز هياكل بطاقات عضوية المؤتمر، وكذلك البطاقات المخصصة للجان التي ستشرف على إدارة العملية، وتجهيز المطبوعات التي ستوزع، على أن يتم تعميمها لتُطبع في الساحات الأخرى التي سيُعقد فيها المؤتمر، لصعوبة وصول الأعضاء من الخارج، وخاصة من غزة، إلى الضفة.

وتواجه الطواقم المكلفة بالإعداد لعقد المؤتمر في قطاع غزة صعوبات كبيرة، بسبب نقص الإمكانيات، وفي مقدمتها المكان المخصص للمؤتمر، وعمليات الربط التلفزيوني الداخلي بين ساحة غزة والمقر الرئيسي، في ظل ضعف الإمكانيات ورداءة الاتصالات والإنترنت والكهرباء.

وفي العاصمة اللبنانية بيروت، حيث أقرت اللجنة التحضيرية أن تكون إحدى ساحات المؤتمر، يتوقع أن يكون مكان الانعقاد لأعضاء المؤتمر من ساحتي لبنان وسوريا، في مقر السفارة الفلسطينية في العاصمة بيروت.

وحسب المسؤول في المجلس الثوري، فإن حركة "فتح” لم تحصل على موافقة مصرية حتى اللحظة على عقد المؤتمر في الساحة الثالثة في العاصمة القاهرة، ليشارك فيه كادر الحركة الموجود هناك.

ويدور الحديث عن أن الرئيس محمود عباس اعتمد قوائم تضم أكثر بقليل من 2500 عضو للمشاركة في المؤتمر الثامن، الذي سينتخب أعضاء اللجنة المركزية الجديدة والمجلس الثوري للحركة، ويقر البرنامج السياسي والبرنامج الوطني الجديد، إلى جانب نظام الحركة الداخلي.

وتتجه حركة "فتح” إلى وضع برنامج سياسي، وآخر وطني، بالإضافة إلى وجود تعديلات مقترحة على النظام الداخلي للحركة.

وفي هذه الأوقات، تواصل اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر عقد اجتماعاتها المكثفة، بهدف حل أي إشكاليات سواء فنية أو تنظيمية خاصة بالمؤتمر.

وقال فهمي الزعارير، أمين سر المجلس الاستشاري للحركة، والعضو في اللجنة التحضيرية، في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين”، إن الترتيبات اللوجستية في غزة وبيروت تسير على قدم وساق وعلى أعلى درجات الجاهزية، مشيرًا إلى أن هناك طواقم مختصة بهذا الشأن بما يخص العملية الانتخابية أو إدارة المؤتمر.

وقال إن رأس المؤتمر سيكون في رام الله، وسيكون هناك نائب لرئيس المكتب ومقرر في الأماكن التي يُعقد فيها خارج رام الله.

وداخل أطر الحركة، حيث بدأت تحركات المرشحين لهذه المناصب القيادية من خلال اتصالات تُجرى مع الأعضاء، يتوقع أن تفضي الانتخابات النهائية إلى دخول قيادات من جيل الشباب والمرأة لعضوية الهيئات القيادية، ومغادرة قيادات تشغل حاليًا عضوية "المركزية” و”الثوري”.

وسينتخب، بموجب قانون الحركة الداخلي، الأعضاء المشاركون في المؤتمر 80 عضوًا للمجلس الثوري، و18 عضوًا للجنة المركزية، على أن يجري إكمال باقي أعضاء هاتين القيادتين بالتعيين، لتراعي الأعداد المضافة حصة المرأة والشباب وتمثيل الأقاليم والأطر التنظيمية.

وحسب مسؤول في لجنة سكرتاريا المؤتمر، فإن الحركة اتخذت قرارًا بفتح عملية الترشح لعضوية "المركزية” و”الثوري” في آن واحد في رام الله والساحات الخارجية، كما قررت أيضًا أن تكون عملية فتح أبواب مراكز الاقتراع للانتخابات في آن واحد، على أن تنتهي العملية في التوقيت نفسه.

وتقرر أيضًا، خلال المداولات الأخيرة داخل هياكل اللجنة التحضيرية واللوجستية، أن يجري الإعلان عن النتائج بشكل موحد، بعد رفع النتائج من الساحات إلى الساحة الرئيسية في رام الله، على أن تجري الانتخابات بشكل موحد ينتخب من خلالها قادة الحركة بشكل جماعي.

مواضيع قد تهمك