أ. د. مصطفى محمد عيروط : المسؤولية الاجتماعية طريق الخير
في ظل التحديات التي تواجه قطاع التعليم، تبرز مبادرات المسؤولية الاجتماعية كأحد أهم المسارات الوطنية الداعمة لتطوير البنية التحتية التعليمية وتعزيز جودة التعليم في الأردن في المدارس والجامعات . فبناء المدارس مثلا لم يعد مجرد مشروع إنشائي، بل أصبح رسالة وطنية مشتركة تعكس تكامل الأدوار بين الدولة والقطاع الخاص لخدمة الإنسان الأردني والاستثمار في مستقبله.
لقد شكّل الإعلان عن إنشاء 19 مدرسة جديدة تخدم ما يقارب 12 ألف طالب وطالبة خطوة نوعية تعكس وعياً متقدماً بأهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص. فهذه المبادرة، التي تموَّل من خلال مؤسسات القطاع الخاص والبنوك بإشراف مؤسسي من البنك المركزي، تؤكد أن المسؤولية الاجتماعية لم تعد شعارات، بل تحولت إلى برامج عملية ذات أثر مباشر على حياة المواطنين.
وتتجلى أهمية هذه المشاريع في أهدافها الاستراتيجية، وعلى رأسها الاستغناء عن المدارس المستأجرة، التي لطالما شكّلت عبئاً على العملية التعليمية، إضافة إلى معالجة مشكلة الاكتظاظ داخل الغرف الصفية، والتخلص من نظام الفترتين الذي يؤثر سلباً على جودة التعليم والتحصيل الدراسي. كما تسهم هذه المدارس الحديثة في توفير بيئة تعليمية متكاملة، تضم مرافق نوعية مثل الملاعب والساحات والمسارح، إلى جانب استخدام التقنيات الحديثة كالألواح التفاعلية.
إن الاستثمار في بناء المدارس هو في جوهره استثمار في الإنسان، حيث تسهم البيئة التعليمية المناسبة في بناء شخصية الطالب، وتعزيز الإبداع والابتكار لديه، وتنمية روح المسؤولية والانتماء الوطني. فكل مدرسة تُبنى هي لبنة في بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة تحديات المستقبل، ومؤهل للمشاركة في مسيرة التنمية الشاملة.
كما أن إشراك القطاع الخاص في هذه المبادرات يعزز مفهوم المواطنة الصالحة، ويؤكد أن التنمية مسؤولية جماعية، لا تقتصر على الحكومة وحدها. فالمؤسسات التي تساهم في بناء المدارس إنما تستثمر في استقرار المجتمع، وتدعم ركائز الأمن الاجتماعي والاقتصادي، وتؤدي دوراً وطنياً يعكس التزامها تجاه الوطن وأبنائه.
ومع التقدم في نسب الإنجاز، والتوقعات بإتمام هذه المشاريع بحلول عام 2026، فإننا أمام نموذج وطني ناجح في إدارة الشراكات التنموية، يستحق الإشادة والتعميم. فهو يعكس رؤية واضحة نحو تعليم حديث، وبنية تحتية متطورة، وشراكة حقيقية بين جميع مكونات المجتمع.
، وتبقى المسؤولية الاجتماعية في بناء المدارس عنواناً للفخر الوطني، ودليلاً على أن الأردن، بقيادته ومؤسساته وأبنائه، قادر على تحويل التحديات إلى فرص، وبناء مستقبل أفضل لأجياله القادمة، حيث يكون التعليم هو الأساس، والإنسان هو الهدف، والوطن هو الغاية.
فالمسؤؤلية الاجتماعيه في بناء مدارس حكوميه أو جزءا من مدارس أو صيانه مدارس أو مساهمه في تطوير قاعات في جامعات حكوميه أو بنى تحتيه أو مختبرات هي طريق الخير وترسيخ مفهوم المسؤولية الاجتماعيه ويحتاج إلى إدارات تعليميه وجامعيه قادرة على التفاعل مع المجتمع الوطني وإقناعهم بأهمية المسؤوليه الاجتماعيه ورؤية ما يقدموه أمامهم ومن يرغب تسمى باسمه أو بأسماء يعرفها ولدينا الخير مزروع في الجميع وحب الوطن عند الجميع وحب القياده الهاشميه يجمع الجميع ونحمد الله على نعمة الأمن والاستقرار والانجازات في كافة المجالات التنموية
حمى الله الاردن وطنا وشعبا وجيشا وأجهزة. امنيه بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم حماه الله وحمى الله سمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين
للحديث بقيه
أد مصطفى محمد عيروط