الأخبار

د. عدنان الطوباسي: مع وزير التربية والتعليم

د. عدنان الطوباسي: مع وزير التربية والتعليم
أخبارنا :  

د. عدنان محمود الطوباسي
قبيل منتصف نهار السبت، التقيتُ معالي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، وزير التربية والتعليم، في مكتبه؛ وكان اللقاء يحمل في طياته أكثر من موضوع، خاصةً أن معرفتي بالدكتور محافظة تعود إلى بداية ثمانينيات القرن الماضي، عندما كان دولة الدكتور عبد السلام المجالي رحمه الله رئيسًا للجامعة الاردنية.
وخلال تسلّمه وزارة التربية والتعليم، عمل على تحديث وتطوير العديد من الملفات، منها: نظام الثانوية العامة، والتعليم المهني، وتدريب المعلمين، وتطوير المناهج، وإنشاء منصة رقمية، ومواكبة التطور التكنولوجي بما يخدم مصلحة التعليم، إضافةً إلى مشروع النقل المدرسي. كما يجري العمل على إنشاء مئات المدارس للتخفيف من الاعتماد على المباني المستأجرة ونظام الفترتين.
وقبل هذا وذاك، استطاع أن ينفّذ ما كان يدور في خلده بإلغاء وزارة التعليم العالي، لتصبح هيئة جديدة كما أقرّها مجلس النواب.
سألتُ الدكتور محافظة عن الوقت الذي يقضيه في الوزارة، فقال: يبدأ عمله من الساعة السابعة صباحًا، وأحيانًا يمتد حتى السابعة مساءً، وذلك حسب طبيعة العمل الذي يشكّل شغله الشاغل. وهو يفضّل دائمًا التعليم الوجاهي على غيره من أنماط التعليم الأخرى، كما يُبدي قلقه من عدم اهتمام بعض الأهالي بأمور أبنائهم الدراسية وعدم متابعتهم لهم.
وقد أشاد الدكتور محافظة بالاهتمام الملكي بالتعليم، مؤكدًا أن جلالة الملك، وجلالة الملكة، وسمو ولي العهد، لهم الأثر الأكبر في دعم التعليم وإيلائه الأهمية الكبرى.
والدكتور عزمي محافظة، القادم من ربيع كفر جايز، في الشمال الجميل ، سعيدٌ بما منّ الله سبحانه وتعالى به من أمطار هذا العام، حيث امتدّ الربيع طويلًا، فأنعش الأرض الطيبة وبثّ فيها جمالًا وراحةً نفسية.
ومنذ عرفته، والدكتور محافظة جادٌّ في عمله، يشغله شغله، ويسعى لإصلاح التعليم. وهو سعيدٌ بما وصل إليه أبناؤه: محمود، طبيب في ولاية أريزونا الأمريكية، وربى، طبيبة أسنان وتعمل في التدريس في قطر، ولمى، الحاصلة على درجة الماجستير في دراسات المرأة من الجامعة الأردنية.
***
للتأمل:
حَيّاكُمُ اللهُ، أحيوا العلمَ والأدبَ؛ إنْ تَنشُروا العلمَ يَنشُرْ فيكُمُ العَرَبَا
adnanodeh58@yahoo.com

مواضيع قد تهمك