أ. د. مصطفى محمد عيروط : التفاؤل والانجازات
نعمة الأمن والاستقرار في إقليم ملتهب تمت وتتم بإرادة وإدارة قيادتنا الهاشميه الحكيمه لوطننا بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم فالاردن يعتبر نموذجا وقدوه في الأمن والاستقرار والانجازات والنجاح فمن يتجول في كافة أنحاء الاردن يعرف ويرى ذلك من خدمات البنى التحتية من شبكات طرق وشبكات المياه والكهرباء ويرى المدارس والمراكز الصحيه والمستشفيات والجامعات والمصانع والإنتاج الزراعي والتجارة وخدمات البنوك والاتصالات
فلم تنقطع الكهرباء ولا الطرق ولا المياه ولا الدواء ولا رغيف خبز واحد وتصل الرواتب في وقتها أو قبل وقتها وتسمع اذاعات FM التي تتبع اذاعات لجامعات أو بلديات أو قطاع خاص او إذاعة المملكة الاردنيه الهاشميه التي عملت فيها ٢٨عاما أو من خلال الهاتف الذكي والاخبار التي تصل اولا باول أو مجموعات الواتس اب
هذه الصورة الايجابيه تتعزز وتترسخ من خلال التفكير الايجابي والتفاؤل وإدارات تنفيذيه في الوزارات والمؤسسات والدوائر تتابع
وهمها اولا الإنجاز والبناء على الإنجاز وان المكان العام هو للجميع ومن خلال المدرسه عبر الاذاعه المدرسيه الصباحيه والنشاطات ومعلم ومعلمه ومن خلال الجامعات وقاعات التدريس والنشاطات والمواد التدريسيه ومدرسين يعززون الإيجابيات ويبرزون الإيجابيات في كل الوطن ومن خلال اعلام وطني مهني عام وخاص ومن خلال الأسرة في التوجيه والمتابعة ومن خلال النشاطات والندوات واللقاءات وحتى يتحول الهاتف الذكي الذي يحمله أكثر من 90% من المجتمع وسيله ايجابيه و خاصة الشباب في الجامعات والمدارس
والحذر من قله سلبيه من الخارج يستخدمون قنوات تواصل اجتماعي يصطادون في الماء العكر في جلد الذات والفتن والاشاعات السوداء والافتراءات وقنوات التواصل الاجتماعي وجدت للتواصل الاجتماعي وعلى راي معالي المرحوم عقل بلتاجي الذي قال لي هذه قنوات "التواصل الاجتماعي" " وليس التطاول الاجتماعي"
فنحن في نعمه وخير ودورنا أن نعمل جميعا لخدمة الوطن نبرز أيضا جمال طبيعة الاردن كمتحف سياحي تاريخي طبيعي ومن يتجول مثلي يرى جمال طبيعة الاردن فالاردن ارض مباركه وفي ترابها كما قال لي استاذ دكتور من" ام الدنيا مصر" يحب الاردن وعمل في الاردن بأن الاردن مدفون في ثراه 110 آلاف صحابي و48الف موقع اثري تاريخي والاردن بكل امكنته. التي زرتها واعرفها وأهلنا جميعا في الاردن اسرة واحده شيمتهم جميعا الكرم والشهامة والأصاله والثقافه والتعليم والانتماء فوطننا الاردن نعمه بكل معنى الكلمه التي تمارس بحريه كامله في النقد البناء في كل مكان وليس جلد الذات التي تتناقض مع حرية الرأي والرأي الاخر
"فوطني الاحلى" من كلمات المرحوم محمد امين اغنية وطنيه وهذي "بلدنا وما بنخون عهودها" "وقود المسيرة يا قائد" التي كنت يوميا وغيرها في برنامج البث المباشر و اللقاء المفتوح والاغاني الوطنيه هي التي كانت والتي يجب أن تعود للصداره وليس الاغاني التي تبث من بعض المحطات التي لا معنى لها ولا وزن سوى الدغدغة والإثارة السلبيه واعجبني كورال الجامعه الاردنيه وهو يغني من شباب الجامعه "مرحى لمدرعاتنا "
ولو سألت احفادي ماذا تحبون لقالوا لك فورا الاردن والملك عبدالله والجيش والأمن والمخابرات واحدهم سمي على اسم جلالة الملك "عبدالله " فنحن نريد جيلا كما نشأنا على مبدأ
الله ـااوطن ـالملك
حمى الاردن الوطن وطن الشدة والغلبه والشعب والجيش والأجهزة الامنيه بقيادتنا الهاشميه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حماه الله وحمى سمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين
ودائما في الاردن تفاءلوا بالخير تجدوه
وارفع راسك انك اردني كما قال جلالة سيدنا
للحديث بقيه
جمعه مباركه
وصباح الخير
مصطفى محمد عيروط