"سياحة الأعيان" تبحث ترسيخ مكانة العقبة على الخريطة السياحية العالمية
بحثت لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان، برئاسة العين ميشيل نزال،
اليوم الأحد، الخطط والإجراءات الرامية إلى ترسيخ مكانة العقبة على الخريطة
السياحية العالمية، وجعلها بوابة سياحية إقليمية.
جاء ذلك خلال اجتماع
عقدته اللجنة مع رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة،
شادي المجالي، ورئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا المهندس عدنان السواعير،
ومدير عام المناطق التنموية المهندسة ريم سهاونه، ومدير مطار الملك حسين
الدولي الدكتور محمد الصرايرة، وخبراء في القطاع السياحي زهير الخشمان
وأمجد المسلماني.
وقال نزال، إن الاجتماع يأتي في ظل الظروف، التي
تعيشها المنطقة وتأثيراتها على القطاع السياحي، بهدف بحث سبل تعزيز الوصول
الجوي، ووضع سياسات جاذبة للاستثمارات، والوقوف على أبرز التحديات التي
تواجه القطاع.
وأشار إلى أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في دعم نمو السياحة، مع التطلع إلى توسيع هذه الشراكة خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح
أن اللجنة تسعى إلى ترسيخ مكانة العقبة كمركز إقليمي جوي وبحري وبري،
ووضعها على الخريطة السياحية العالمية، وأوصى بتفعيل صندوق المخاطر لدعم
القطاع السياحي، وتطوير منتجات سياحية متكاملة، وإطلاق تطبيقات رقمية
للترويج، إضافة إلى دعم شركات الطيران الوطنية لتعزيز الطيران منخفض
التكلفة لضمان استدامة التدفق السياحي على مدار العام.
من جانبه، استعرض
المجالي، المؤشرات الإيجابية لحركة السياحة في العقبة، مشيرا إلى ارتفاع
نسب إشغال الفنادق والمخيمات في وادي رم خلال عطلة الأعياد، وزيادة أعداد
الرحلات الجوية والمسافرين مقارنة بالعام الماضي، مع جاهزية لاستقبال أعداد
مضاعفة.
ولفت إلى أن المعابر البرية تشهد حركة نشطة، وأن الرسوم في مطار الملك حسين الدولي تعد محفزة، متوقعا زيادة أعداد البواخر السياحية.
وفيما
يتعلق بإقليم البترا، أوضح السواعير، أن الخطط الحالية تركز على تطوير
البنية التحتية، وتعزيز التسويق السياحي، وتدريب المجتمعات المحلية، بما
يدعم التنمية المستدامة ويحفز الاستثمار.
من ناحيتها، تطرقت سهاونه، إلى
دور المناطق التنموية في جذب المشاريع السياحية عبر تطوير البنية التحتية
وزيادة الفعاليات الترويجية، مع التركيز على السياحة العلاجية وسياحة
المغامرات، والاستعداد للتكامل مع منظومة المثلث الذهبي.
بدوره، أكد الصرايرة، أن مطار الملك حسين الدولي يعمل بكفاءة عالية، ويوفر خدمات إرشادية للمسافرين عبر كوادر من المجتمع المحلي.
إلى ذلك، أشار الخشمان والمسلمان، إلى أن قطاع الطيران والسياحة تأثر بالظروف الحالية، ولا سيما ارتفاع الكلف التشغيلية.
--(بترا)