الأخبار

هل اقترب ثوران بركان يلوستين العملاق؟

هل اقترب ثوران بركان يلوستين العملاق؟
أخبارنا :  

اكتشف باحثون صينيون أن بركان يلوستون العملاق يتغذى بالصهارة من طبقة من الصخور المنصهرة جزئيا تقع مباشرة تحت قشرة الأرض.

تشير مجلة Science، إلى أن الاعتقاد السائد سابقا كان أن الحجرات أسفل البراكين العملاقة تمتلئ بالصهارة القادمة من أعماق الأرض، إلا أن دراسات حديثة أظهرت أن حجرة الصهارة أقرب بكثير إلى سطح الأرض، وهو ما يثير اهتمام العلماء، خاصة مع تزايد النشاط التكتوني.

وتُعد البراكين العملاقة قادرة على قذف آلاف الكيلومترات المكعبة من الصخور والرماد والحمم، ما قد يؤدي إلى تغيّرات مناخية واسعة النطاق. وفي حال ثوران بركان يلوستون، قد يغطي الرماد مساحات شاسعة من الولايات المتحدة.

ويقع البركان تحت كالديرا يلوستون، التي تبلغ أبعادها نحو 48 × 64 كيلومترا، وقد ثار مرتين خلال الـ2.1 مليون سنة الماضية. وكان يُعتقد سابقا أنه يتغذى عبر أعمدة ضيقة من الصخور شديدة السخونة ترتفع من أعماق الأرض، إلا أن هذا التصور خضع لمراجعة حديثة.

صورة توضيحية

ووفقا للنظرية الجديدة، تنشأ الصهارة من الغلاف المائع، وهي طبقة تقع مباشرة أسفل القشرة الأرضية الصلبة، حيث تختلط الصخور المنصهرة بالمواد الصلبة المحيطة. وتؤدي حركة هذه الصخور الساخنة إلى إضعاف القشرة العلوية وملء حجرات الصهارة، ما قد يفضي إلى ثوران عند وصول الضغط إلى مستويات حرجة.

وتشير هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إلى أن احتمال حدوث ثوران قائم على مقياس زمني طويل قد يمتد إلى 100 ألف سنة، دون مؤشرات على خطر وشيك. ومع ذلك، رصد العلماء باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي أكثر من 86 ألف زلزال خفي بين عامي 2008 و2022، أي أكثر بكثير مما كان يُعتقد سابقا، وقد وقع نصفها ضمن مجموعات ترتبط عادة بالنشاط البركاني.

ويرى الخبراء أن فهم آليات امتلاء حجرات الصهارة، سواء من أعماق الأرض أو بفعل النشاط التكتوني، يسهم في تحسين تقييم المخاطر وتقدير التوقيت المحتمل لأي ثوران مستقبلي.

المصدر:science.mail.ru

مواضيع قد تهمك