برؤية هاشمية.. الأردن بمؤسساته وجيـشه وأجهزته ينجح فـي تجاوز الأزمة
كتب: محمود كريشان
تنفس العالم كله الصعداء مساء الثلاثاء الماضي بإعلان وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران لمدة أسبوعين خطوة كان الجميع في انتظارها.
رؤية هاشمية..
لا شك مطلقا ان جلالة الملك عبدالله الثاني، قد قاد جهودا مكثفة وعظيمة على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية، لاحتواء التصعيد والدفع نحو التهدئة، تزامنا مع دبلوماسية أردنية نشطة في ذات السياق، فيما واصلت الحكومة برئاسة د. جعفر حسان، إدارة تداعيات المشهد داخليا بنجاح واتخاذ إجراءات استباقية تضمن حماية الأمن الوطني والغذائي واستمرارية الخدمات، وذلك في إطار رؤية هاشمية راسخة..
ماذا قال السفير؟..
على صلة.. السفير جمعة العبادي قال لـ»الدستور» ان الدبلوماسية الأردنية التي يقودها جلالة الملك وتتابعها وزارة الخارجية وشؤون المغتربين والجهات ذات العلاقة، لعبت دورا محوريا في احتواء الأزمة من خلال حشد الدعم الدولي والإقليمي، والدفع باتجاه تسويات سلمية، محذرا من أن الانزلاق نحو الحلول العسكرية سيؤدي إلى نتائج كارثية وآثار مدمرة على مختلف المستويات..
موقف حقيقي..
الأشقاء ليست كلمة تقال أو شعار براق نطلقه.. «الأشقاء» موقف حقيقي، وكل مواقف الدولة الأردنية تترجم هذا المبدأ بعيدًا عن المتنطعين وأصحاب النفوس الضعيفة والعقول المريضة..!
لا تحركها «السوشيال ميديا»..
المناسبة.. الدولة الأردنية راسخة وقوية.. لا تحركها «السوشيال ميديا» ولا تشغلها أفعال وأقوال الصغار والمرتزقة، الدولة الأردنية تحركها ثوابتها الهاشمية وما تؤمن به، وتعلم أن كل قرار وكل موقف هدفه توحيد العرب يغضب المتربصين بالأمة ويشعل النيران في قلوب الكارهين..
لمن يريد ان يتعلم..!
انتهت الحرب ولكن.. لم يرتعب طفل أردني من انقطاع الكهرباء.. لم يقف الأردني في طابور للحصول على جرة غاز أو «قلن «كاز،.. لم يلهث الأردني سعيا للحصول على رغيف خبز لأولاده.. لم تصطف السيارات ساعات لتعبئة لتر بنزين..
قرارات ترشيد الطاقة..!
قرارات ترشيد الطاقة التي اتخذتها الحكومة جاءت لظروف طارئة لا دخل لنا بها لكنها تفرض علينا هذا الاتجاه كما فرضته على العالم كله.. علينا أن ننظر لما يحدث في العالم كله، وكيف تسارع الدول الأوروبية إلى الترشيد، وكيف تخفف دول غنية من استخدامات الطاقة خشية ما هو قادم.. ونحن لسنا خارجين عن سياق العالم، بل نحن من أكثر المتأثرين مما يحدث، وعلينا أن نرشد لحماية أنفسنا..
التصدي لأي «مخرب» أو«مهرب»
خلال الأحداث الأخيرة وكل يوم وبأي وقت.. الجيش العربي يحرس الحدود والوجود، على امتداد الجغرافيا، تعمل كتائبه وألويته على مدار الساعة لتأمين الحدود الأردنية في كافة الاتجاهات، في ذلك الظرف الصعب، لحماية حدود الوطن من أي اعتداءات أو اختراقات أو أي تهديدات معادية للأرض والإنسان، أو كيان الدولة، وأية نشاطات «غير مشروعة»، ولمواجهة أي طارئ والتصدي لأي «مخرب» أو»مهرب»، وكافة العناصر الإجرامية..
عدونا الأول..
كلنا كأردنيين.. عقيدتنا العسكرية واضحة وثابتة لا تتغير، عدونا الأول معروف وسيظل دون تغيير، هو كل من يهدد أمننا واستقرارنا ومقدراتنا، ومن يهدد الأمن القومي العربي..
أجواؤنا محرمة..
طيلة أيام الحرب كانت «أجواؤنا محرمة.. وقواتنا المسلحة متأهبة.. لم ولن تسمح لأي طرف باستباحتها».. لأن أراضي وأجواء الأردن لن تكون «مسرحًا» لأي جهة، ولن نكون ساحة حرب، في اشتباكات هي أساسا فعل وردة فعل، ما بين إسرائيل وإيران..!.
حرب سيبرانية شرسة
تعرضت المملكة طيلة الحرب لهجمات سيبرانية معادية وشرسة، شملت هجمات على البنية التحتية ومحاولات لبث الخوف بين المواطنين وأخرى للتشكيك بالدور الأردني، لكن جميعها فشلت في التأثير على استمرارية الخدمات أو الحياة العامة او زعزعة ثقة المواطن بالدولة وأذرعها.
قبل الطبع..!
أمام ذلك.. انهيار قاسٍ شهدته أسعار بوابير الكاز والفوانيس بعد وقف إطلاق النار.. درس سريع بالمجان للبائع والشاري..!
مثلث النجاح
عموما.. نجاح الأردن في التعامل مع هذه التحديات استند إلى «مثلث» يقوم على القيادة الحكيمة، والأجهزة الأمنية والعسكرية المحترفة، والمواطن الواعي.. ــ الدستور