الأخبار

ندوة في الجامعة الهاشمية لتعزيز الوعي حول مخاطر التدخين وتعاطي المخدرات

ندوة في الجامعة الهاشمية لتعزيز الوعي حول مخاطر التدخين وتعاطي المخدرات
أخبارنا :  

انطلاقاً من رسالة الجامعة الهاشمية في تعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة، رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري الندوة التوعوية التي جاءت بعنوان "معاً نحو بيئة جامعية خالية من التدخين والمخدرات" لنشر الوعي بمخاطر التدخين بشكليه التقليدي والإلكتروني، وتسليط الضوء على الآثار الخطيرة المرتبطة بالمواد المخدرة.

وتحدث في الندوة التي نظمتها كلية العلوم الصيدلانية بالتعاون مع كلية الطب وعمادة شؤون الطلبة، رئيس الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات الدكتور موسى القريوتي، والسيدة روان شهاب من مركز الحسين للسرطان/مكتب مكافحة التدخين، بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد التميمي، وعميدة كلية الصيدلة الأستاذة الدكتورة سجى حامد، وعميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات، وعمداء الكليات الصحية، وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة.

وأكد الدكتور الحياري على الدور الوطني والأخلاقي للجامعة الهاشمية في توفير بيئة جامعية نقية لطلبتها تجسيداً للخطة الاستراتيجية لمكافحة التدخين والمخدرات 2026-2029، مضيفا أن الخطة تعد بالنسبة لنا عهدا نقطعه على أنفسنا ليكون الحرم الجامعي فضاءً للعلم، والنشاطات اللامنهجية، والحياة الدراسية الآمنة ولتبقى الجامعة الهاشمية صوتاً عالياً للوعي، وعنواناً بارزاً للمسؤولية، وبيئة محفزة تُنبتُ في طلبتها قوّة الفكر، ونقاء الاختيار، وصلابة الموقف.

وأشار إلى أهمية الشراكات الوطنية في بناء الوعي لدى الطلبة مثمناً التعاون البناء مع مركز الحسين للسرطان، والجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات في تقديم المعرفة العميقة، والتجربة الواقعية لأبنائنا الطلبة، ومؤكداً على أن مواجهة هذه الآفات واجب وطني تتكامل فيه أدوار المؤسسات الوطنية لتوفير مجتمع أكثر وعياً ومناعة في كل ما يستهدف الشباب.
عميدة كلية العلوم الصيدلانية الأستاذة الدكتورة سجى حامد، أكدت على دور الكلية التوعوي في مكافحة التدخين والمخدرات من خلال تنظيم محاضرات وورش عمل توعوية، وتوفير برامج دعم للإقلاع عن التدخين، مشيرةً الى ان عددا من الدراسات كشفت أن مكونات العديد من السجائر الإلكترونية لا تطابق ملصقاتها وذلك لوجود نسب أكبر في المكونات من المعلن عنها مثل النيكوتين والمواد الكيميائية السامة الأخرى، وأن بعض المركبات الناتجة عن التسخين مسرطنة مما يسبب التهابات مزمنة تؤدي الى اضطرابات وظيفية في الجسم، محذرةً الشباب من الخداع والتضليل بان السجائر الإلكترونية آمنة وأقل ضرراً.

وأكد الدكتور الطريفي أهمية التوعية والوقاية في الحد من انتشار هذه الآفات الصحية والاجتماعية، مستعرضاً أبرز أنواع السموم المخدرة التي تتداول بين إيدي المغرر بهم من الشباب ومختلف فئات المجتمع وتأثيراتها المدمرة على الصحة النفسية والجسدية، وأضاف بأن الكثير من المدمنين بدأوا تعاطي المخدرات بسبب معلومات خاطئة ومضللة يروجها تجار المخدرات، كما تحدث عن دور الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات في العمل على إعادة تأهيل المتعافين من الإدمان ومساعدتهم على الاندماج مجدداً في المجتمع بشكل صحي ومستقر.
بدورها تناولت السيدة شهاب عن منتجات التبغ والنيكوتين الإلكترونية ومخاطرها وطرق الإقلاع عنها، مؤكدةً على أهمية اتباع الدليل الإرشادي للإقلاع عن التدخين، كما تطرقت إلى عدد من الحقائق عن واقع السرطان في الاردن من حيث النوع، ونسبه بين فئات المجتمع، وتحدثت عن خدمات عيادات الاقلاع عن التدخين المنتشرة في المملكة، ودعت الطلبة إلى الاطلاع على بيان مركز الحسين للسرطان بشأن انتشار السجائر الإلكترونية الذي كشف عن ارتفاع نسبه انتشارها بين فئات المواطنين، مبينة ان مركز الحسين للسرطان نشر ورقة توصيات شاملة لمواجهة الانتشار المقلق للسجائر الإلكترونية في الأردن خاصة بين الشباب، وتوصياتها بتشديد الرقابة على هذه المنتجات وتوفير خدمات الإقلاع عنها، مؤكدة ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة لحماية المجتمع.
وتم خلال الندوة، عرض فيديو قصير من إعداد لجنة الأنشطة في كلية العلوم الصيدلانية عن مخاطر التدخين وتجارب حقيقية للطلاب مع التدخين، حيث شاركوا بداياتهم مع مخاطر التدخين، تأثيراته على صحتهم، ونصائحهم للزملاء للإقلاع عنه.

مواضيع قد تهمك