طفل مصري يستنجد: أنقذوا أمي من الانتحار.. والسلطات تتدخل
عد ساعات على واقعة انتحار سيدة سموحة في الإسكندرية، والتي أثارت الرأي العام وصدمت المصريين، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي استغاثة طفل تفيد بنية والدته الانتحار بسبب عدم إنفاق والده.
وقال الطفل في استغاثته، إن والدته تنوي الانتحار بإلقاء نفسها أسفل عجلات القطار، معللاً ذلك بعدم إنفاق والده عليه، ما أثار الغضب والانتقادات.
من جهتها دخلت وزارة الداخلية على الخط لتوضح حقيقة الأمر، وقالت في بيان لها مساء أمس الأحد، إنه بالفحص أمكن تحديد الطفل الظاهر بمقطع الفيديو ووالدته، وهما مقيمان بدائرة قسم شرطة شبين الكوم بالمنوفية، وبسؤال والدته نفت إقدامها على الانتحار، وقررت بطلاقها من والد الطفل وسفره خارج البلاد وأنها قامت برفع عدد من الدعاوى القضائية للحصول على مستحقاتها.
امتنع عن دفع النفقة
كما أفادت السيدة أنها تواصلت مع طليقها منذ أيام حيث قرر امتناعه عن دفع النفقة إلا إذا تنازلت عن القضايا التي أقامتها ضده، ما أدى إلى تصوير نجلها المقطع المتداول المشار إليه على مواقع التواصل الاجتماعي لجذب التعاطف معها، فيما أكدت السلطات أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
يذكر أن واقعة إلقاء سيدة بنفسها من الطابق الـ13 في الإسكندرية خلال بث مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي صدمت المصريين، حيث أشارت المعطيات إلى وجود خلافات قائمة بينها وبين طليقها، وهو ما ظهر جلياً في الكلمات التي قالتها قبل الواقعة.
وكان آخر ما قالته صاحبة الفيديو المتداول: "حسبي الله في الغيبة والنميمة ورمي الناس بالباطل..حسبي الله ونعم الوكيل في كل من افترضت أنه يكون سندي وملقيتهوش"، وبعد ذلك اعتلت صاحبة الفيديو سور الشرفة وقفزت، مع وجود صوت ارتطام.
بينما كان آخر ما كتبته صاحبة القصة على صفحتها الشخصية : "خلوا بالكم من أولادي".
صدمت المصريين.. سيدة تنهي حياتها من الطابق الـ 13 في بث مباشر
مصر صدمت المصريين.. سيدة تنهي حياتها من الطابق الـ 13 في بث مباشر
وفي شهر مارس الماضي، فجع المصريون بواقعة إقدام سيدة على الاتفاق مع نجلها في الإسكندرية على إنهاء حياة الأسرة بالكامل بعد تدهور حالتهم المادية إثر طلاق الأم من الأب ورفض الأخير الإنفاق على عائلته وإصابة الأم بالسرطان.
وكشف المتهم أن أمه التي دخلت في حالة اكتئاب اتفقت معه على قتلها وأشقائه ال 5 ثم الانتحار خوفاً من موتها إثر إصابتها بمرض السرطان وترك أطفالها يعانون دون معيل، ما شكل صدمة لملايين المصريين، وتعالت الأصوات المطالبة بضرورة تعديل قوانين الأسرة بما يتناسب مع متطلبات العصر.