أ. د. امين مشاقبة : الجيش العربي والمؤسسات الأمنية فوق كل الشبهات
ان احد عوامل الاستقرار السياسي في الأردن هو الجيش العربي الأردني والمؤسسات الأمنية المخابرات والأمن العام فهي تشكل العمود الفقري للنظام السياسي والحفاظ على الامن ومسيرة الدولة، فقد كانت الدرع الحصين في الدفاع عن الأرض الأردنية منذ اللحظة الأولى لتشكيل الامارة فان وجودها يستند الى نصوص دستور في الدفاع عن الأردن وحماية امنه، ففي بداية تأسيس الدولة العام 1921م. كانت النواة الأولى من تشكيلات الجيش الذي حافظ على الاستقرار داخلياً وعلى حدود الدولة من الاعتداءات التي حصلت في الاعوام 1922-1923-1924-1926، وفي العام 1931عند مجيء كلوب باشا قام بتشكيل حرس الحدود القوات السيَّارة ودمج بنية المجتمع العشائرية في هذه المؤسسة التي شكلت الخلفية الاجتماعية الى يومنا هذا، وقد حارب الجيش العربي دفاعاً عن فلسطين في الحروب للأعوام 1948- 1956-1967
1974، وما فتئ الجيش بالقيام بهذه المهمات النبيلة أن سجل التاريخ سجلاً حافلاً بالعطاء والشهداء عبر ما يزيد عن (١٠٥) سنوات من عمر الدولة الأردنية وفي هذة السنون تشكلت عقيدة سياسية، ودرجة عالية من المؤسسية، وروح معنوية مرتفعة المستوى من أجل الدفاع عن الأردن نظاماً، وشعباً، وإرضاً؛ كان لدائرة المخابرات العامة دوراً أساسياً محترفاً على الصعيدين الداخلي والخارجي في حماية أمن الدولة ومواطنيها من كل سوء، و تطورت هذه الموسم بدرجة عالية من التنظيم والانضباط والجاهزية في تحقيق اهدافها وغاياتها الصادقة، في حماية منجزات الدولة والتخطيط المستقبلي لاستمرار حالة من الامن والاستقرار، ناهيك عن الدور الخارجي فيما يتعلق بعلاقات الدولة مع الخارج وكل من يهدد الأمن، اما أجهزة الامن العام على مختلف صنوفها، فهي الدرع الداخلية لضبط النظام العام في مفاهيمة القانونية من السكن، والآمن، والاستقرار والوقاية من الاخطار المحدقة بالمجتمع، فالجميع يرى أن هذه المؤسسات تلعب دوراً فريداً ومميزاً في استباب الامن واستقرار الدولة.
ومن الادوار المهمة هو الحفاظ على النسيج الاجتماعي، ووحدة البلاد، فالوحدة الاجتماعية التي هي الوحدة الوطنية، وهي العامل الأهم في عملية الاستقرار السياسي للدولة، ناهيك عن اهمية فرض الارادة العليا (السيادة) على كل رقعة الاقليم ومن يعيش عليه، هذا وبالنسبة للاردنيين فان هذه المؤسسات تعتبر مُقدسة ومُحترمة ولها تقدير عالٍ ورفيع، فمن يعشق الوطن يعشقه مع مؤسساته ويقدر أدوارها، ومن هنا فاننا في هذا الوطن لا نسمح لاي كان بأن يطعن او يقلل من دور وقيمة هذه المؤسسات والقائمين عليها، فالقادة لديهم ثقة القائد وثقة الشعب وهم رجال وطن، اكفاء وعلى درجة عالية من النزاهة والشرف.
ان من يحاول
الغمز واللمز بهؤلاء فهو يطعن بالأردن وشعبه العظيم النبيل، وعليه فان
محاولات المساس بقائد الجيش عبر مدسوسين في السوشال ميديا ما هو الا تصيد
في الماء العكر، وهو من الشرفاء على رقعة هذا الوطن، ومرفوض جملة وتفصيلا
فهو رجل وطني مخلص وشهم لا ترقى له اي شبهة، كذلك الامر بقية القيادات في
كافة المؤسسات الامنية، فهم ابناء وطن شرفاء يعشقون الاردن ونعشقهم. ــ الراي