أشهرهن نرمين الفقي.. نجمات لم يدخلن "القفص الذهبي"
فضلت عدد من فنانات الصف الأول عدم دخول "القفص الذهبي"، رغم ما يتمتعن به من جمال ونجومية.
وتأتي نرمين الفقي على رأس هذه القائمة، والتي ضجت مواقع التواصل الاجتماعي باسمها مؤخراً عقب تصريحاتها الجريئة.
"الحب الحقيقي"
فيما تعد الفقي، التي تستعد للاحتفال بعيد ميلادها الـ54 خلال الأسابيع القليلة القادمة، "أشهر عزباء" في الوسط الفني. وقد كشفت أنها لا تمانع الزواج كمبدأ، لكنها تشترط "الحب الحقيقي" فهي تبحث عن رجل يحب شخصيتها لا نجوميتها، ويتمتع بالمروءة والشهامة والقدرة على تحمل المسؤولية، غير أنها ما لم تلتقِ به حتى هذه اللحظة.
أما ناهد السباعي، فلها قصة غريبة مع الارتباط إذ كادت أن تودع حياة العزوبية عام 2018 بعد عقد قرانها على رجل أعمال مصري، إلا أنها فاجأت الجميع بإعلان الانفصال قبل حفل الزفاف بأيام قليلة.
وتقترب السباعي، وهي حفيدة الفنان فريد شوقي، من عامها الأربعين، فيما اعترفت لاحقاً أن سر تراجعها هو "تعلقها " بوالدتها، وعدم تخيلها فكرة الابتعاد عنها، مفضلة البقاء إلى جانبها على تكوين أسرة مستقلة.
ناهد السباعي من حسابها على فيسبوك (أرشيفية)
حالات وفاة
من جهتها، تعيش حورية فرغلي، التي تقترب من الخمسين، حياة العزوبية بعد صدمة رحيل شريك العمر. إذ كادت أن تتزوج عام 2002 من رجل أعمال عربي، غير أن القدر كان أسرع، حيث توفي عريسها قبل الزفاف بيوم واحد، ما سبب لها صدمة نفسية جعلتها تعزف عن الفكرة طيلة حياتها.
حورية فرغلي (أرشيفية)
كذلك لم تكن إيمان السيد بعيدة عن هذا القدر. فقد رفضت الزواج نهائياً بعد وفاة خطيبها الفنان الكوميدي محمد علي الدين عام 2010 إثر صراعه مع مرض السرطان، لتقرر إغلاق باب قلبها بعد تلك التجربة القاسية.
إيمان السيد (أرشيفية)
من جانبها، ترى ميس حمدان (43 عاماً) أن الأمر "قسمة ونصيب"، مؤكدة أنها ليست ضد المبدأ، لكنها تخشى الانفصال وتبحث عن الشريك الذي يستوعب طبيعة عملها ويقدم لها حباً صادقاً لم تجده في تجاربها غير المكتملة.
ميس حمدان (أرشيفية)
أما على صعيد الغناء، فقد حذفت إليسا (54 سنة) فكرة الزواج من حساباتها الحالية، معللة ذلك باستقلالها المادي والشخصي، ورغبتها في الفصل التام بين مشاعر الحب وبين مؤسسة الزواج التي لم تعد تستهويها.
إليسا من حسابها في انستغرام (أرشيفية)
وبشعار "الحرية في العزوبية"، تطل لطيفة (65 عاماً) كواحدة من أبرز الرافضات للارتباط الرسمي. حيث أكدت في لقاءات عدة أنها غير نادمة على قرارها، مشيرة إلى أن "الفن" هو الذي استحوذ على وجدانها وحياتها بالكامل.
لطيفة (أرشيفية)
كما ترى أن الزواج قد يعطل المسيرة الإبداعية والفنية. ورغم تجربة عقد قران وحيدة في بدايتها لم تستمر، إلا أنها بقيت وفية لنجوميتها، معتبرة أن الفن هو عائلتها الحقيقية.