الأخبار

لغز "هاتف ترامب".. مواعيد مؤجلة ومواصفات متغيرة وجدل حول بلد التصنيع

لغز هاتف ترامب.. مواعيد مؤجلة ومواصفات متغيرة وجدل حول بلد التصنيع
أخبارنا :  

عرض مسؤولان تنفيذيان في شركة ترامب موبايل في فبراير الماضي هاتفًا قالا إنه نسخة شبه نهائية من هاتف "T1" لموقع ذا فيرج، ومن بين التغييرات الأخرى في المظهر، تميز الهاتف الذكي بتصميم مختلف تمامًا لمجموعة الكاميرات مقارنة بالتصميم المعروض على صفحة شراء الهاتف.

وذكر موقع "ذا فيرج" آنذاك أنه أجرى مكالمة فيديو مع اثنين من المسؤولين التنفيذيين في شركة ترامب موبايل، واللذين عرضا الهاتف ليتسنى رؤيته.

وجاءت هذه المقابلة في أعقاب شكوك حول إمكانية طرح الهاتف في الأسواق، بعد انقضاء موعد إطلاقه الثاني المعلن عنه في نهاية عام 2025 دون أي تحديثات.

وفي نهاية مارس، كشف موقع "ذا فيرج" أيضًا عن وثائق من لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية تُجيز ما يبدو أنه هاتف "T1"، بحسب تقرير للموقع، اطلعت عليه "العربية Business".

وتُظهر وثائق اللجنة أن هاتفًا من شركة "Smart Gadgets Global"- التي يُقال إن رئيسها التنفيذي هو إريك توماس، أحد المسؤولين التنفيذيين في شركة ترامب موبايل- قد حصل على شهادة اعتماد من اللجنة في يناير.

ويبدو موقع "Smart Gadgets Global" الإلكتروني شبه خال من المحتوى، باستثناء بعض الصور العامة للتكنولوجيا. ولم يتمكن روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي على الموقع من تقديم أي معلومات عن هاتف "T1"، بحسب تقرير لموقع "CNET" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

حتى يوم الأحد (4 أبريل)، لا تزال صفحة الهاتف على الإنترنت تُشير إلى أنه سيُطرح "في وقت لاحق من هذا العام"، وهو الأمر نفسه الذي ذُكر العام الماضي.

أطلقت شركة ترامب موبايل خدماتها في يونيو 2025 مع باقة هاتف محمول بسعر 47.45 دولار شهريًا، وتبيع حاليًا هواتف أبل وسامسونغ مُجددة بأسعار تتراوح بين 369 و629 دولارًا.

أما هاتف ترامب، الذي أُعلن في البداية أنه سيُصنع في الولايات المتحدة، فكان من المفترض طرحه في أغسطس 2025. لكن عندما أصبح من الواضح أن التصنيع المحلي واسع النطاق للهواتف الذكية غير ممكن، تخلت "ترامب موبايل" عن ادعاء "صُنع في أميركا".
الآن، يكتفي الموقع بوصف الهاتف بأنه "أميركي بكل فخر" من دون توضيح ما يعنيه ذلك بالنسبة لجهاز يتم تصنيعه في الخارج.
اختلافات في المواصفات

ذكر موقع ذا فيرج في فبراير أن البائعين كانوا يُخططون لطرح الهاتف في مارس. ومع ذلك، ورغم انقضاء شهر مارس، لا يزال موعد طرح هاتف "T1" مجهولًا.

يدعي الموقع الإلكتروني أن الهاتف سيأتي بشاشة "AMOLED" بقياس 6.25 بوصة بثقب للكاميرا، وكاميرا خلفية رئيسية بدقة 50 ميغابكسل إلى جانب عدستين بدقة 2 ميغابكسل لكل منهما، وكاميرا أمامية بدقة 16 ميغابكسل.

وتشمل المواصفات المذكورة على الموقع، بطارية بسعة 5,000 مللي أمبير، ومستشعر بصمة، وخاصية فتح القفل بالوجه، وذاكرة تخزين قابلة للتوسيع تبلغ 256 غيغابايت.

لكن وفقًا للنموذج الذي شاهده موقع "ذا فيرج" خلال مكالمة فيديو، تبدو الشاشة أكبر قليلًا، وتتميز بتصميم ذي حواف منحنية، بالإضافة إلى مجموعة كاميرات عمودية.

ويُقال إن هذا النموذج سيعمل بمعالج سنابدراغون من سلسلة 7 من "كوالكوم"، وسيحتوي على ذاكرة تخزين بسعة 512 غيغابايت، وكاميرا أمامية بدقة 50 ميغابكسل.

ويشير التقرير إلى أن شعار "T1" سيختفي قبل الإطلاق، مع احتفاظ الهاتف بصورة العلم الأميركي.

ولا يزال الموقع يقبل دفعات مقدمة بقيمة 100 دولار للهاتف، الذي يواصل الإعلان عنه بسعر إجمالي 499 دولارًا. لكن يُقال الآن إن الهاتف سيُباع بسعر أعلى.

وسيحصل العملاء الذين دفعوا دفعة مقدمة بالفعل على الهاتف بالسعر الإجمالي نفسه البالغ 499 دولارًا، بينما سيدفع أي شخص آخر يرغب في هذا الهاتف الذهبي مبلغًا أعلى لم يُكشف عنه بعد. ويشير التقرير إلى أن السعر سيظل أقل من 1,000 دولار.

ووفقًا لمسؤولي شركة ترامب موبايل الذين تحدثوا إلى موقع "ذا فيرج"، فقد تأخر طرح الهاتف لأن الشركة قررت التأني وعدم طرح "أول هاتف مبدئي منخفض الفئة كنا نعتزم تقديمه سريعًا إلى السوق".

وأوضح المسؤولان أن الهاتف يُصنع في "دولة مفضلة" وأن "التجميع النهائي" في فلوريدا. ولا يزال من غير الواضح ما الذي يؤهل دولة أخرى لتكون "مفضلة" لتولي معظم عمليات تجميع هاتف T1.

مواضيع قد تهمك