الوزيرة (وفاء بني مصطفى) والهجوم المرتد على المأزومين والمترزقين والمتكسبين ..
تعمل وزارة التنمية الاجتماعية على إيلاء الدعم لفئات من المجتمع الأردني من خلال تمكين الأسر والرعاية الحثيثة لكبار السن من خلال دور الرعاية كما تقوم على تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة الجسدية لادماجهم في المجتمع ، ناهيك عن تقديمها للمساعدات المالية والعينية الاجتماعية ومناط بها كذلك الإشراف على مؤسسات المجتمع المدني ولها الدور الأكبر لإنفاذ القانون المراعي لحقوق الطفل، وهنالك جهود مبذولة لتنسيق الخدمات الاجتماعية الضامنة للتنمية المستدامة ومن أعمالها الحيلولة دون توسع دائرة الفقر والبطالة، وعلى سلم أولوياتها الإشراف المباشر على دور رعاية الأحداث وسلامة الخدمات المقدمة لنزلائها من تعليم اكاديمي ومهني .
الوزيرة وفاء بني مصطفى تعد من انشط الوزراء الذين تسلموا هذه الحقيبة الخدماتية ولعل عملها المستقيم ومراعاتها للقوانين والأنظمة وعملها الدؤوب في الحد من الفساد والمفسدين في داخل الوزارة وخارجها قد فتح عليها عش الدبابير من متنفذين وكبار فاسدين وأثار الكثير ممن لهم مصالح خاصة كانت تمرر سابقاً بأروقة الوزارة ويتحصلون أصحابها فيها على مكاسب شخصية إلا ان وجود بني مصطفى قد وقف حجر عثرة أمامهم وامام مصالحهم وأجنداتهم وقد ثارت بعدها ثائرتهم وبدأوا ينفثون سمومهم ويرمونها بالتهم الجزاف عبر فيديوهات وكتابات مفبركة لكنها باتت مكشوفة ومفضوحة للجميع .
بني مصطفى تسير واثقة بخطواتها وبعملها وبسلامة نهجها ونظافة يدها ولا تلتفت للوراء ولا تعير اهتماماً للأقزام المأزومين والمرتزقة والمترزقين والمتكسبين الذين كانوا يعتبرون وزارة التنمية "تكية" لهم واحدثت عليهم هجوم مرتد وهنا لا نستثني احد من نواب ونواب سابقين ومتنفذين مما أوقف وجود هذه الوزيرة القوية بموقعها وحد من هذه العطايا والمنح والمناصب التي درجوا على التحصل عليها بالطرق الملتوية والأساليب المبتذلة فكان الصد وكان الحد وكان بعدها السهام على شخص بني مصطفى مصاحباً لنعاق الغربان الذي لا يهز النسور وصراخ الجبناء الذي لا يؤثر بالشرفاء .
الوزيرة وفاء من هنا نقول لك كوني كما نريدك وكوني كما انت لا تحني الهامات ولا ترضخي للضغوطات فكل شرفاء الأردن وفقراءه معك ومع قرارتك وأسلوب إدارتك باحقاق الحقوق ومنع التغول على مقدرات الدولة وسيعلم غيرك في يوم من الأيام اي منقلب ينقلبون ، اما انتم يا من أخذتم على عاتقكم تشويه صور الأنقياء الأطهار للعودة لمربع الابتزاز بالاهتزاز فنحذركم بالعودة لرشدكم وهدايتكم والابتعاد عن الأفكار الشيطانية لتشويه الصور وزرع الشكوك بخطوات رديئة فالوزيرة والوزارة ماضية بالخط البياني المستقيم ولا يهمهم سوى خدمة وطنهم ومليكهم وفقراء هذا الشعب العظيم طالبين مرضاة الله اولاً واخيراً وإراحة ضميرهم بما أوكل اليهم من مهام .
ــ الشريط الاخباري