بيان من مدرب منتخبات الكرة الطائرة الشاطئية اسماعيل توفيق ( وثيقة )
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
صدق الله العظيم
انطلاقاً من إيماننا المطلق بأن الحقيقة لا بد أن تظهر، ومن باب المسؤولية تجاه الرياضة الأردنية والجمهور المحب لكرة الطائرة، أضع بين أيدي الرأي العام تفاصيل ما تعرضت له بصفتي مدرب منتخبات الكرة الطائرة الشاطئية سابقاً وعضواً في الجهاز الفني، وذلك لإحقاق الحق وبيان الحقيقة كاملة دون نقصان.
لقد قمت سابقاً بمخاطبة صاحبة السمو الملكي الأميرة آية الفيصل، رئيس الاتحاد الأردني للكرة الطائرة، بكتاب رسمي شرحت فيه كافة التفاصيل المتعلقة بالعقد الموقع بيني وبين الاتحاد.
وبتاريخ 4/3/2026 تسلمت نسخة من العقد الموقع مع الاتحاد الأردني للكرة الطائرة، والذي يبدأ بتاريخ 1/1/2025 وينتهي بتاريخ 31/12/2025، إضافة إلى كتاب إنهاء خدماتي كمدرب لمنتخبات الكرة الطائرة الشاطئية، حيث تم تسليمي الوثيقتين في مقر الاتحاد من قبل نائب رئيس الاتحاد السيد سليمان العساف.
ووفقاً للعقد الموقع حسب الأصول، فإن المكافأة الشهرية المتفق عليها تبلغ 550 ديناراً أردنياً، إلا أن المبلغ الذي كنت أتقاضاه فعلياً هو 400 دينار فقط شهرياً، دون أي تعديل رسمي على العقد أو إشعار خطي يبين سبب تخفيض المكافأة أو تغيير شروطها.
كما أن قرار إنهاء خدماتي جاء في الشهر الخامس من مدة العقد، أي قبل نحو سبعة أشهر من انتهاء العقد، وذلك رغم تحقيق عدد من الإنجازات للكرة الطائرة الشاطئية الأردنية، وهي إنجازات كان الاتحاد نفسه يعلن عنها إعلامياً ويشيد بها مراراً. والأغرب أن كتاب إنهاء الخدمة ذاته تضمن عبارات إشادة وتقدير بعملي، الأمر الذي يطرح تساؤلات مشروعة حول أسباب إنهاء العقد قبل موعده رغم عدم وجود أي إخلال بشروطه أو تقصير في أداء المهام.
كما أود الإشارة إلى وجود اختلاف بين كتابي إنهاء الخدمة اللذين تسلمتهما من حيث الصيغة والشخص الموقع عليهما، وسيتم إبراز ذلك عند اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ومن الملاحظ أيضاً أنني طالبت مراراً بالحصول على نسخة من العقد، إلا أن تسليمي النسخة تم بعد أكثر من عام من المطالبة، وهو أمر يثير العديد من علامات الاستفهام.
وقد أكدت في مخاطبتي الرسمية للاتحاد أن العقد شريعة المتعاقدين، وأن من حقي المطالبة بكامل مستحقاتي المالية حتى نهاية مدة العقد وفقاً لما ورد في العقد الموقع بين الطرفين، مع احتفاظي بكامل حقوقي القانونية لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
أما القضية الأخطر، فهي ما تعرضت له من تهديد صريح داخل مقر الاتحاد قبل نحو أسبوعين، وبوجود المستشار جهاد قطيشات