الأخبار

غزة.. إجراءات “صارمة” بحق المتلاعبين بالأسعار ورافضي العملات المهترئة

غزة.. إجراءات “صارمة” بحق المتلاعبين بالأسعار ورافضي العملات المهترئة
أخبارنا :  

غزة: أعلنت المديرية العامة للشرطة في قطاع غزة، السبت، عن "إجراءات صارمة بحق التجار الذين يتلاعبون بالأسعار ويمارسون الاستغلال والاحتكار خلال شهر رمضان، وكذلك بحق الرافضين التعامل بالعملات الورقية المهترئة”.

جاء ذلك في بيان صدر عن المديرية، دعت فيه الباعة والمحال التجارية والمواطنين كذلك إلى ضرورة "الالتزام بقرار تداول جميع العملات الورقية المهترئة”.

وتابعت أنه "لا يوجد أي مبرر لعدم تداولها، وكل من يخالف ذلك سيعرض نفسه للمساءلة القانونية”.

ويعاني قطاع غزة من نقص حاد في توفر السيولة النقدية في الأسواق، حيث يعتمد غالبية الفلسطينيين على الشراء بنظام الكروت البنكية والتطبيقات الإلكترونية، ما يفاقم من معاناتهم الإنسانية إذ لا تتوفر هذه الآليات لدى الجميع.

ويرفض بعض التجار والباعة استلام الأوراق النقدية الورقية المهترئة والممزقة من المواطنين، رغم أنها المتاحة لديهم، في ظل عدم دخول سيولة إلى القطاع منذ إغلاق المعابر إبان اندلاع حرب الإبادة.

وحثت المديرية الفلسطينيين على ضرورة "الإبلاغ عن حالات لاحتكار والتلاعب بالأسعار، وعن كل من يرفض التعامل بالعملات الورقية بجميع فئاتها”.

والجمعة، قالت وزارة الاقتصاد الوطني في غزة، إن طواقم حماية المستهلك أوقفت تجارا وأغلقت محلين وبقالة في مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وأضافت في بيان: "طواقم حماية المستهلك التابعة لوزارة الاقتصاد بالتعاون مع مباحث التموين، أوقفت عددا من التجار في محافظة خان يونس لتلاعبهم بأسعار الخضار”.

وأكدت توقيف 4 تجار رفعوا أسعار الخضار، خاصة الخيار حيث وصل سعره إلى 16 شيكلا (الدولار يعادل 3.12 شواكل)، بينما تراوح سعره العام في الفترة منذ انتهاء الإبادة وحتى قبل رمضان، بين 3.5 إلى 6 شواكل.

وأشارت إلى أنها أغلقت محلين وبقالة ومحل خضار في المخيم الغربي بالمحافظة ذاتها، لرفعهم أسعار المواد الغذائية.

وشددت الوزارة على سعيها لضبط الأسعار في الأسواق لمنع استغلال المواطنين.

وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة بدعم أمريكي، استمرت عامين وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

ودخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، لكن إسرائيل ترتكب منذ سريانه مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران ما أسفر عن استشهاد 612 فلسطينيا وإصابة 1640، وفق بيان وزارة الصحة بالقطاع السبت.

ورغم توقف حرب الإبادة، لم تشهد الأوضاع الإنسانية في القطاع تحسنا ملحوظا جراء تنصل إسرائيل من التزاماتها في الاتفاق بوقف العمليات القتالية، وفتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.

(الأناضول)

مواضيع قد تهمك