الأخبار
الرئيسية / اقتصاد

أ. د. مصطفى محمد عيروط : الدراسة الاكتوارية.

أ. د. مصطفى محمد عيروط : الدراسة الاكتوارية.
أخبارنا :  

عند الحديث عن أي دراسة اكتواريه للضمان الاجتماعي مثلا ، وحتى تكون القرارات مقنعه وفي كل قرار يمس حياة المواطنين بما فيهم التوجيهي الجديد فالافضل برأيي نشر الدراسه قبل إجراء أي قرار وتعديل
خاصة وجود ١٣الف عضو هيئة تدريس في الجامعات وحوالي نصف مليون طالب في الجامعات وثقافه وتعليم عالي في المجتمع الأردني ووجود اعلام مفتوح وقنوات تواصل اجتماعي وكل شخص اعتقد يتابع قنوات التواصل الاجتماعي والإعلام المفتوح ونسبة الذين يحملون هواتف ذكيه عاليه جدا
ولذلك الطريقه الوحيده هي القدره على الإقناع والمواجهة والقدرة على التأثير على الرأي العام بايجابيه- من مؤهلين وخبراء ولهم تاريخ في التأثير والعلاقات مع المجتمع والفعاليات فيه وخاصة في الإعلام والتعامل معه -نحو اي قرار يمس حياة الناس سيتخذ قبل إقراره وأثناء العمل على إقراره
فالدارسه الاكتواريه هي دراسة علمية-تحليلية تُستخدم لتقدير المخاطر المستقبلية واحتمالات وقوعها بالأرقام والنِّسب، اعتمادًا على الرياضيات والإحصاء والاقتصاد، بهدف مساعدة متخذي القرار على التخطيط السليم.
المعنى ببساطة:
هي دراسة تجيب عن سؤال مثل:
ما الذي قد يحدث في المستقبل؟ وما احتماله؟ وما كلفته؟ وكيف نستعد له؟
أين تُستخدم الدراسة الاكتوارية؟
تُستخدم بشكل أساسي في:
التأمين (الصحي، الحياة، المركبات)
أنظمة التقاعد والضمان الاجتماعي
المؤسسات المالية والبنوك
القطاع الحكومي (تقدير كلفة القرارات والسياسات العامة)
الشركات الكبرى (إدارة المخاطر)
ماذا تتضمن الدراسة الاكتوارية؟
تشمل عادة:
تحليل البيانات السابقة
حساب احتمالات المخاطر
تقدير الخسائر أو الالتزامات المستقبلية
وضع سيناريوهات متعددة (أفضل – أسوأ – متوسط)
تقديم توصيات مالية وإدارية
مثال :
عند دراسة صندوق تقاعد:
كم عدد المشتركين؟
متى سيتقاعدون؟
كم سيعيشون بعد التقاعد (متوسط العمر)؟
كم سيدفع الصندوق؟ تُستخدم الدراسة الاكتوارية لمعرفة هل الصندوق مستدام أم مهدد بالعجز.
لماذا هي مهمة؟
تمنع القرارات العشوائية
تكشف المخاطر قبل وقوعها
تحمي المال العام
تدعم الاستقرار المالي والمؤسسي

الدراسة الاكتوارية = قراءة علمية للمستقبل بالأرقام، لا بالتوقعات أو الانطباعات.
مصطفى محمد عيروط

مواضيع قد تهمك