وزير الخارجية السعودي: يجب الحفاظ على وحدة الضفة وغزة
شدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان على أن النظام العالمي لم يعد يعمل كما يجب. وقال في ندوة خلال مؤتمر ميونيخ للأمن اليوم الجمعة إن "أوروبا كانت الداعم الأكبر للنظام العالمي القديم".
كما أضاف أن حرب أوكرانيا أعادت فتح محادثات حول "النظام العالمي القديم". واعتبر أن "دول العالم أصبحت أكثر صراحة مع بعضها".
الضفة وغزة
إلى ذلك، شدد الأمير فيصل بن فرحان على "ضرورة الحفاظ على وحدة الضفة الغربية وغزة". وأوضح أن "وحدة الضفة والقطاع غير ممكنة دون استقرار غزة".
كذلك أكد أن انتهاكات وقف النار في غزة مستمرة. وأشار إلى وجوب وقف القتل في القطاع الفلسطيني وإعادة البناء.
من جهته، أوضح السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن بلاده "تريد من الأمم المتحدة أن تعود لدورها كحافظ للسلام". وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "يريد من الأمم المتحدة أن تعود قوية".
كما اعتبر أن "حلف الناتو بات اليوم أقوى بسبب قيادة أميركا".
"ألمانيا ترفض التخلي عن أميركا"
وكان المستشار الألماني فريديريتش ميرتس قد أكد بوقت سابق اليوم أن بلاده ترفض التخلي عن الولايات المتحدة، في ظل بعض الخلافات مع سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال في كلمة ألقاها أمام المؤتمر: "أفهم الشكوك التي تدفع البعض إلى طلب الاستقلال عن الولايات المتحدة، لكن لا يمكن نكران الواقع الجيوسياسي في أوروبا".
أزمة ثقة
يذكر أنه منذ عودته إلى السلطة، وضع ترامب أوروبا في مرمى انتقاداته، ويرى أن الاتحاد الأوروبي أُنشئ "للاحتيال" على الولايات المتحدة. وتجلى ذلك في استراتيجيته الجديدة للأمن القومي التي شن فيها هجوماً على الأوروبيين، معتبراً أنهم مهددون بالتلاشي الحضاري.
يأتي مؤتمر ميونيخ وسط أزمة ثقة بين الأميركيين والأوروبيين، خصوصاً بعد قضية غرينلاند التي هزت العلاقات بين الجانبين، والتي يأمل الأوروبيون في تجاوزها.
وبعيداً عن غرينلاند، من المتوقع أن تهيمن قضايا مستقبل العلاقات عبر الأطلسي والمظلة الأمنية الأميركية والحرب في أوكرانيا والعلاقات مع روسيا على المناقشات.