الجيش الإسرائيلي يقتل 3 فلسطينيين في غزة
غزة: استشهد 3 فلسطينيين بينهم فتى وأصيب اثنان آخران، منذ صباح الأحد، برصاص إسرائيلي في أنحاء متفرقة بقطاع غزة. فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى "71 ألفا و386 شهيدا، و171 ألفا و264 مصابا”.
وفي أحدث التطورات، قال مصدر طبي إن الفتى "علاء الدين محمد زهير أصرف” (15 عاما)، قُتل برصاص إسرائيلي في منطقة جورة اللوت جنوبي مدينة خان يونس والتي انسحب منها الجيش وفق اتفاق وقف النار.
كما أُصيب فلسطيني برصاص في الفخذ أطلقه سلاح البحرية الإسرائيلية، وذلك قبالة سواحل مدينة دير البلح وسط القطاع، وفق مصدر طبي وشهود عيان.
وقبل مدة وجيزة، قال المصدر الطبي إن الفلسطيني "فادي نجيب عماد صلاح” قُتل برصاص إسرائيلي شمال غرب مدينة رفح، فيما وصل جثمانه إلى مستشفى ناصر بمدينة خان يونس.
وقالت مصادر محلية إن مسيرة إسرائيلية أطلقت نيرانها في منطقة انسحب منها الجيش بموجب اتفاق وقف النار، ما أسفر عن استشهاد صلاح.
وفي وقت سابق صباح الأحد، قال المصدر الطبي إن الجيش الإسرائيلي قتل الصياد "عبد الرحمن عبد الهادي القن” (32 عاما) برصاصة أصابت رأسه، حيث وصل جثمانه إلى مستشفى ناصر أيضا.
وأوضحت المصادر المحلية، أن سلاح البحرية الإسرائيلي أطلق صباح اليوم نيرانه قبالة سواحل مدينتي خان يونس ورفح.
وعلى الأطراف الشمالية الغربية لمدينة رفح، قال المصدر الطبي إن فلسطينيا آخر أصيب برصاص إسرائيلي في الرأس، واصفا حالته بـ”الخطيرة”.
وذكرت المصادر المحلية أن المنطقة التي أصيب بها الفلسطيني، ضمن المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي وفق اتفاق وقف النار.
كما شنت مقاتلات إسرائيلية سلسلة غارات على أنحاء متفرقة شمال وغرب مدينة رفح.
فيما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف لمبان سكنية في المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، تزامنت مع قصف مدفعي على المناطق التي يسيطر عليها بموجب الاتفاق.
وفي سياق متصل، شنت مقاتلات إسرائيلية سلسلة غارات على أنحاء مختلفة شمالي القطاع، وشرقي مدينة غزة، ضمن مناطق سيطرته.
ووسط القطاع، أطلقت آليات الجيش نيرانها العشوائية صوب المناطق الشرقية لمخيم البريج للاجئين.
(الأناضول)