الأخبار

ندوة تؤكد ضرورة مواءمة مخرجات الجامعات مع حاجات سوق العمل

ندوة تؤكد ضرورة مواءمة مخرجات الجامعات مع حاجات سوق العمل
أخبارنا :  

نظم حزب القدوة الأردني مساء أمس الخميس ندوة حوارية وطنية بعنوان: "التعليم العالي في الأردن بين ضرورات الإصلاح وتطلعات المستقبل".
وأكد الأمين العام لحزب القدوة الأردني، إياد النجار، أهمية قطاع التعليم العالي في التنمية الوطنية واستكمال عملياتها، مبينًا أن هذه الندوة ستكون جزءًا من سلسلة ندوات تعالج قضايا التعليم العالي وسائر قطاعات التعليم في الأردن، إلى جانب موضوعات أخرى مرتبطة بعمليات التنمية في الاردن .
وانقسمت الندوة إلى أربعة محاور هي: السياسات والحوكمة في التعليم العالي، وجودة التعليم والبحث العلمي، والطالب الجامعي وسوق العمل، والأحزاب ودورها في التعليم العالي.
ففي محور السياسات والحوكمة تناول المنتدون استقلالية الجامعات والقرار الإداري، والشفافية في السياسات والتعيينات، إضافة إلى تمويل الجامعات وأزمة الموازنات أما في محور جودة التعليم فتحدث المشاركون عن تحديث الخطط واستحداث البرامج، والبحث العلمي والابتكار بين تحديد الأولويات ومحدودية التمويل، إلى جانب التعليم الرقمي والهجين بعد جائحة كورونا.
وفي محور الطالب الجامعي وسوق العمل ركّز المشاركون على المواءمة مع حاجات السوق، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية للطلبة، ومشاركتهم في المنظومة الجامعية، والبطالة بين الخريجين، وإعادة هيكلة التخصصات، إضافة إلى الكفايات المطلوبة والمهارات الناعمة.
أما في محور الأحزاب ودورها في التعليم العالي فقد ناقش المشاركون الحريات الطلابية والتنظيم الحزبي في الجامعات، ومجالس الطلبة بوصفها مدرسةً للعمل الديمقراطي، والبرامج الحزبية كأداة لتطوير سياسات التعليم العالي.
وبيّن عضو مجلس الأعيان، العين السابق الدكتور رضا الخوالدة، أن مخرجات الجامعات الأردنية ما تزال متقدمة على مستوى البلدان التي تشبهنا في الظروف، ومقبولة على المستوى العالمي.
وأشار مساعد الأمين العام لحزب القدوة للتثقيف الحزبي، الدكتور مصلح النجار، إلى مثالية اللوائح الجامعية والقوانين الناظمة للعمل الجامعي، مبينًا أن البحوث الإنسانية التي يتم إعدادها من الجامعات تتسم بالأصالة.
وأكد أن هذه الندوة ليست مجرد حوار أكاديمي، بل مساحة لتبادل الأفكار بين الخبراء وأصحاب القرار، من أجل بلورة توصيات واقعية تسهم في تطوير المنظومة التعليمية بما يواكب طموحات الدولة الأردنية في مئويتها الثانية.
وشدّد أمين عام وزارة التعليم العالي الأسبق، الدكتور تركي عبيدات، على ضرورة التخطيط الاستراتيجي لاستثمار الجامعات في مجال البحث العلمي، ضمن خطط قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، بحيث يسهم البحث العلمي في التحديث الاقتصادي المنشود.
وأشار النائب سالم أبو دولة إلى أهمية المواءمة بين الحياة الجامعية والحياة الحزبية، بما يشكل تدريبًا ديمقراطيًا للطلبة بصفتهم مواطنين.
كما أشار رئيس جامعة إربد الأهلية، الدكتور ماجد أبو زريق، إلى ضرورة مواءمة البحث العلمي الجامعي مع الأولويات الوطنية والقطاعات التنموية الناهضة في الوطن، مؤكدًا أهمية الطموح البحثي لتحقيق إضافات جديدة للصرح العلمي على المستوى العالمي.
وفي ختام الندوة، دار حوار موسع أجاب خلاله المنتدون عن أسئلة الحضور واستفساراتهم.
--(بترا)

مواضيع قد تهمك