"أمازون" تدخل سباق الحوسبة الكمّية بشريحة Ocelot

كشفت وحدة الحوسبة السحابية في "أمازون" عن تطوير أول شريحة حوسبة كمّية تحمل اسم "Ocelot"، لتلتحق بسباق شركات التكنولوجيا الكبرى التي تسعى لتسخير إمكانات الحوسبة الكمّية في حل مشكلات المستقبل.
ويأتي هذا الإعلان بعد خطوات مماثلة من "غوغل" و"مايكروسوفت"، مما يعكس تسارع الجهود في هذا المجال الذي قد يُحدث نقلة نوعية في قطاعات مثل الكيمياء والرعاية الصحية.
لكن، لا تزال أجهزة الكمبيوتر الكمّية القابلة للاستخدام العملي على بُعد أكثر من عقد من الزمن، بحسب تقرير نشرته "بلومبرغ" واطلعت عليه "العربية Business".
تم تطوير شريحة "Ocelot" من قبل فريق في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، وتتألف من طبقتين من السيليكون مكدستين فوق بعضهما البعض.
يعتمد تصميمها على مفهوم "كيوبت القطة"، المستوحى من تجربة شرودنغر الشهيرة، ما يسمح بتحقيق استقرار أفضل وتقليل نسبة الأخطاء التي طالما شكلت تحدياً في مجال الحوسبة الكمّية.
الشريحة تضم خمسة كيوبتات أساسية لحفظ البيانات، وأربع وحدات إضافية للكشف عن الأخطاء، مما يُحسّن الأداء ويقلل التكلفة بنسبة 90% مقارنة بالأساليب الأخرى، وفقاً لشركة أمازون.
خطوات نحو المستقبل.. ولكن بحذر
رغم التفاؤل المتزايد حول اقتراب الحوسبة الكمّية من مرحلة الاستخدام الفعلي، يؤكد أوسكار باينتر، رئيس الأجهزة الكمّية في "أمازون"، أن الوصول إلى كمبيوتر كمّي عملي قد يستغرق عقداً أو عقدين من الزمن.
وتابع حديثة قائلاً: "من المهم أن نحافظ على نهج متواضع بشأن مدى تقدمنا في هذا المجال".
ومن المتوقع أن تنشر "أمازون" نتائج أبحاثها حول "Ocelot" في مجلة "Nature"، ما قد يشكل دفعة جديدة نحو تحقيق حلم التفوق الكمّي.