اختتام نشاط مناظرات الشباب المنتسبين للأحزاب
أكد أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة، أهمية الشراكة مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة؛ التي تحقق جزءا كبيرا ومهما من أهداف الوزارة المتمثلة بالتثقيف الحزبي للشباب، وتطوير أفكارهم.
وأضاف الخوالدة خلال الحفل الختامي لنشاط مناظرات الشباب المنتسبين للأحزاب الذي نظمته منظمة البحث عن أرضية مشتركة، الخميس، أن الفرص المتاحة أمام الشباب الآن في العمل السياسي، والحزبي، هي فرص حقيقية، جاءت بتوجيهات ملكية، للاهتمام بالشباب، واكتسابهم المهارات؛ ليكونوا شركاء فاعلين بتطوير الحياة السياسية الأردنية.
وقال الخوالدة "أننا في بداية مئوية الدولة الثانية أمام منظومات تطوير الدولة الأردنية، السياسية، والاقتصادية، والإدارية، ويجب أن يكون للشباب دور بارز في هذا التطوير، فهم أساس المرحلة، وبناة المستقبل، وهم البنية الرئيسية للدولة الأردنية القائمة على الديمقراطية والحرية"، مضيفا أن العمل السياسي في الأردن لم يكن وليد المرحلة، وإنما كان منذ تأسيس الدولة الأردنية.
كما أكد الخوالدة أهمية الوصول لبرلمان حزبي قائم على أحزاب ذات برامج سياسية تتناسب مع الرؤية العصرية للدولة الأردنية، منوها إلى أن انتخابات 2024 ستكون مفصلية في العمل الحزبي وتطويره، وعلى الشباب الدور الأكبر في هذا التطوير، داعيا الشباب للمشاركة الفاعلة في انتخابات 2024؛ لرفع نسبة المشاركة؛ ليكون التمثيل أفضل، وأوسع في البرلمان، وزيادة المشاركة للوصول إلى برلمان قادر على الرقابة والتشريع.
وأشاد الخوالدة بأهمية عقد هذه المناظرات للشباب الحزبي التي تؤدي لفوائد عملية على التدريب، على المهارات والسلوك للوصول إلى أحزاب ذات برامج قوية تستطيع إقناع الناخب ببرامجها.
بدورها، قالت المديرة الإقليمية لمنظمة البحث عن أرضية مشتركة نجلاء الحاج "إننا نفتخر اليوم في دخول الدولة الأردنية في المئوية الثانية، واحتفالات اليوبيل الفضي بفائض من الإنجازات، لا سيما في مجال الشباب، والطاقات الشبابية، وإننا نسمو دوما في منظمة البحث عن أرضية مشتركة للعمل، وتحقيق الأفضل؛ لرفع كفاءة الشباب والمجتمعات المحلية من خلال البرامج التي نقدمها؛ إيمانا منا في الدور التشاركي الذي يقع على عاتق مؤسسات المجتمع المدني".
وأشارت إلى أهمية تعزيز المشاركة السياسية للشباب لما له أهمية قصوى في بناء مستقبل مشرق، ومستدام للأردن؛ لأن الشباب هم القوة الدافعة، والمحرك الأساسي للتغيير، والتطوير في أي مجتمع، وإشراك الشباب في العملية السياسية يمنحهم الفرصة للتعبير عن آرائهم، وأفكارهم، والمساهمة في صنع القرارات التي تؤثر على حاضرهم ومستقبلهم، مشيدة بأهمية مشروع جسور الذي يشكل خطوة إيجابية؛لتعزيز المشاركة السياسية، من خلال خلق بيئة تفاعلية، وإيجابية يقودها الحوار السياسي بين الشباب الحزبي، والشباب غير المنتسبين لأحزاب.
من جهته، قال مدير عام مركز الثريا للدراسات (الشريك المنفذ) لمنظمة البحث عن أرضية مشتركة الدكتور محمد الجريبيع، إن على المجتمعات المدنية دورا مهما في التشاركية الفاعلة مع المؤسسات الحكومية للعمل على رفع كفاءة الشباب؛ للمساهمة الفاعلة في تطوير قدراتهم، ورفع مستوى الثقافة الحزبية لديهم ليكونوا عاملا فاعلا بتطوير الحياة السياسية؛ للوصول إلى برلمان حزبي قادر على تلبية طموحات الشعب الأردني.
وأضاف الجريبيع "أننا نعمل على توسيع فكر الشباب الحزبي وتطوير خطاباتهم؛ لإيصال أفكار وبرامج أحزابهم للناخبين، والتفاعل بشكل إيجابي مع القضايا الوطنية والإقليمية التي تساهم برفع ورقي الدولة الأردنية في مسيرتها في المئوية الثانية القائمة على الديمقراطية العادلة ومشاركة الشباب والنساء في العمل السياسي".
--(بترا)