اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

سالم النعيمات : لا كهنوت ولا قداسة فى هذا العصر.

سالم النعيمات : لا كهنوت ولا قداسة فى هذا العصر.
أخبارنا :  

 ماالذي يجرى فى مجتمعاتنااليوم@ من الذى يقوم بتدمير مجتمعاتنا اليوم @ من الذي يمعن بزرع الخلافات والأحقادفى مجتمعاتنا اليوم @من الذى ملك زمام الامور فيها اليوم وقد استسلمت له عن طيب خاطر @.من يتولى مهمة العبث وبت روح الانقسام َالتمرد في مجتمعاتنا اليوم @أين النخب المثقفة والعاقلة اليوم @.اين الأقلام الناقده@ @.من يمثل روح العصر فى مجتمعاتنا اليوم. @ أين نحن جميعا من ظواهر مخيفة ومثيرة للاشمئزاز اليوم@.بماذا ينشغل الساسة ورجال الفكر والإعلام اليوم وهم يدركون خطورة ما يحدث من قبل أناس لاصلة لهم بحياة هذا العصر ولا بطبيعة الجيل الجديد وقد انساق فى غفلة من الزمن نحو الوراء كي يغدوا جزءا من ظاهرة عميقة يمثلها أناس تعتبرهم كل من يسمع لهم معا من أصحاب القداسة بل ويتنطح اخرون منهم ليتسموا بالمطهرين أو المتطهرين @.ما سر هذه الموجات الصاعقة التى تتكلم باسم الدين وتقودها حركات وأحزاب وسلطات ودول وجماعات و هى تعتبر نفسها فوق الاخرين فوق الدولة وفوق المجتمع وأنها قادرةعلي تحريك الامور بالاتجاه الذى رسمته هى دون غيرها@.ما أكثر الاتجاهات والتيارات والحركات والاحزاب والجماعات التى لبست لبوس الدين للمتاجره باسمه وهى تتناحر دينياومذهبيا ضمن سياقات سياسية وإعلامية لتزيد من تفسخ المجتمع وانشطاراته العديدة @ كم يضيع زمننا وكم يضيع تفكيرنا َوكم تضيع حياتنا وكم تضيع إبداعاتنا فى ميادين علومنا وادابنا. بسبب الاستماع الى تفاهات هؤلاء الذين غزو حياتنا كالجراد و أحلوا عصرنا إلى مجرد شرنقةيابسه مقفلة تسجن فى دواخلها مجتمعات كاملة وتتبدد فى دهاليزطاقات شباب وتموت فى خنادقها كل الكفاءات إن من يراقب بضع فضائيات تليفزيونية أو ما ينشرعن اليوتيوب أو ما ينقل عبر الإنترنت أو البريد الإلكترونى وكل الوسائل الإعلامية الحديثة ويتأمل الذى يشاهده ويسمعه مما يصدر عن مشايخ ورجال دين لأنفسهم إصداروملالى ودعاة جدد أباحوالأنفسهم إصدارالفتاوى والتشريعات وإلقاء الخطب المنيريةوالمواعظ على الناس وأستغلال الزمن لشرح تفاصيل خاصة وتداول قصص لا أساس لها من الصحةوالقاءتهمضد مخالفيهم وتكفير اناس لا يستمعون إليهم ويسفهونهم ناهيكم عما نشهده من. إيثارتهم لصراعات بين المذاهب وسخرية هذا من ذاك والترويج لطائفة ضد أخرى والإيتان بأمور غيرمعقولة ولا يمكن للمرء أن يصدقهاأبدا بل ويزداد التنافس فى أصدار الفتاوى وتكاد تشكل هذه.. الظاهرة.. حربا أعلامية وسياسية بين أكثر من معسكر في مجتمعاتنا ودولنا وكأن الإسلام مادة دسمةللاستلاب المذهبى والطائفى والسياسى في حياتنا فهذا يسحبه يمنيا والاخر يطلقه شمالا الحديث يطول عن هولاء.. اللهم احفظ الاردن قيادة مميزه وشعبا وجيشا واجهزة أمنية وللامام بتوفيق الله...

مواضيع قد تهمك