اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

سياسيون : الأردن أقوى من الإرهاب

سياسيون : الأردن أقوى من الإرهاب
أخبارنا :  

عمان - نيفين عبد الهادي

بعد عملية أمنيّة مشتركة، ألقت فرق التحقيق والمداهمة المتخصّصة القبض على منفذي العملية الإرهابية الجبانة في حمود بمحافظة الكرك، بعد إصابتهم جميعا، إثر اشتباك مسلّح معهم دون أي إصابات بصفوف القوّة الأمنية، وبسرعة قصوى واحترافية عسكرية وأمنية منقطعة النظير، ما جعل من وقع العمل الإرهابي في الكرك أخفّ ألما بعدما جاء هذا الانتصار بالبرد والسلام على قلوب ذوي الشهداء والمصابين.

إنجاز أمني وعسكري عظيم، بعد إلقاء القبض على الإرهابيين، حيث قال جلالة الملك عبدالله الثاني في منشور عبر منصة (إكس) «ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم. قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني. رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء».

هم النشامى الذين صدقوا الوعد لسيد البلاد ولكل باحث عن الحق والعدالة، لاحقوهم حتى وقعوا في قبضة العدالة، ولم ولن يفلت كل متربّص بأمن وسلامة الأردن والمواطن.

ولم يكن القبض على الإرهابيين، وفق ما أكده وزير الداخلية مازن الفراية، إغلاقا للملف، إنما «سيتم مراجعة كل الظروف التي توصل الشباب للتطرف، ومحاسبة كل من تثبت مشاركته، وتحويل هذه المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنين»، فهي بداية وليست نهاية، لقادم حتما سيحمل ما يعالج هذه الأفكار الهدّامة.

وفي متابعة خاصة لـ»الدستور» لأهمية هذا الإنجاز الأمني والعسكري، بقيادة وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، أكد سياسيون وخبراء أمنيون أن إلقاء القبض على الإرهابيين المتورطين في جريمة كنيسة الكرك يمثل إنجازا أمنيا مهما ورسالة حازمة بأن الأردن لا يترك أمنه للصدفة، وأن الدولة التي تمتلك مؤسسات أمنية واستخبارية محترفة قادرة على ملاحقة المجرمين وتحويل الجريمة من محاولة لبث الخوف والفتنة إلى قضية تخضع للتحقيق والمحاسبة وسيادة القانون.

النعيمي: الإرهابيون في قبضة العدالة

الوزير الأسبق الدكتور تيسير النعيمي قال: بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني انتصر نشامى الأجهزة الأمنية والعسكرية على الإرهاب بسرعة قصوى، ليفوا بالوعد، والآن الإرهابيون في قبضة العدالة.

وأضاف النعيمي: نقدّر عاليا جهود نشامى أجهزتنا الأمنية التي هي موضع ثقة سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني والأردنيين جميعا. رحم الله شهداء حمود والشفاء العاجل للمصابين.

حداد: يد العدالة أطول من أي مجرم

من جانبه، قال الوزير الأسبق المهندس مالك حدّاد: في أقل من ثلاثة أيام أثبتت أجهزتنا الأمنية مرة أخرى أن يد العدالة الأردنية أطول من أي مجرم، فقد ألقت القبض على منفذي جريمة كنيسة حمود في الكرك بعد اشتباك لم يُصب فيه أحد من نشامى الأمن، وهذا إنجاز مهني يستحق كل التقدير.

وأضاف حداد: نثق أن محاكمتهم ستكون عادلة وحاسمة وبفترة قصيرة وأن المساءلة لن تقف عند من ضغط على الزناد بل ستطال كل من موّل أو حرّض أو برّر كما أكد جلالة الملك، مشيرا إلى أن هذه الجريمة استهدفت الأردن بوحدته ونموذج العيش الواحد الذي بنيناه معاً عبر الأجيال، ومن أراد زرع الفتنة سيجد أمامه شعباً يعرف تماماً من هو عدوه.

وقال حداد: واجبنا اليوم ألا ننجرّ خلف الشائعات وأن نحتضن أسر الشهداء والجرحى فجراح النفس تحتاج وقتاً أطول من جراح الجسد. الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والحمد لله على سلامة الأردن.

الدعجة: إنجاز أمني كبير

بدوره، قال الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور بشير الدعجة إن إلقاء القبض على الإرهابيين المتورطين في جريمة كنيسة الكرك يمثل إنجازاً أمنياً مهماً ورسالة حازمة بأن الأردن لا يترك أمنه للصدفة، وأن الدولة التي تمتلك مؤسسات أمنية واستخبارية محترفة قادرة على ملاحقة المجرمين وتحويل الجريمة من محاولة لبث الخوف والفتنة إلى قضية تخضع للتحقيق والمحاسبة وسيادة القانون.

وأكد أن ما يستحق الإشادة في هذه العملية ليس القبض على المتورطين فحسب، بل الجهد المتواصل الذي قاد إلى تحديد موقعهم، والتنسيق بين المؤسسات المعنية، والجاهزية في التعامل مع تطورات الموقف، موجها التحية والتقدير لدائرة المخابرات العامة ومديرية الأمن العام والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ولكل نشمي يسهر على حماية الوطن وأمن مواطنيه.

ولفت الدعجة إلى أن هناك رسالة أخرى لا تقل أهمية عن الإنجاز الأمني، وهي أن الإرهاب الذي يستهدف مواطنين داخل كنيسة لا يستهدف طائفة بعينها فحسب، بل يستهدف الأردن بأكمله، ويحاول العبث بالنسيج الوطني وإشعال الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد، وهنا يجب أن يدرك كل أردني أن وحدة الصف والتماسك الوطني يمثلان خط الدفاع الذي لا يقل أهمية عن أي إجراء أمني، وأن دماء الضحايا لن تتحول إلى وسيلة للتفرقة أو الكراهية.

وشدد الدعجة على أن الأردن أقوى بتماسك أبنائه، وبمؤسساته التي تتكامل لحماية أمنه، وبوعي شعبه الذي يرفض الفتنة والإرهاب، وستبقى محاولات استهداف أمنه ووحدته اختبارا يفشل أمام إرادة الدولة وتلاحم الأردنيين. رحم الله الشهداء، وحفظ الأردن آمناً مستقرا موحدا.

النجار: نسيج وطني واحد

وأكد أمين عام حزب القدوة الأردني إياد النجار أن نشامى الأجهزة الأمنية والعسكرية أوفوا بالوعد، بتوجيهات ومتابعة من جلالة الملك عبدالله الثاني، وأن الإرهابيين بيد العدالة كما أكد جلالة الملك أنه لم ولن يفلت كل متربص بأمن الوطن.

وأعرب النجار عن بالغ استنكاره ورفضه الشديد للاعتداء الإرهابي، مؤكدا أن الاعتداء على المواطنين في دور العبادة، وفي لحظات وداع موتاهم، يشكل انتهاكا خطيرا للقيم الدينية والإنسانية، ومساسا بحرمة دور العبادة وكرامة الإنسان.

وشدد النجار على أن أمن الأردنيين ووحدتهم الوطنية والسلم الأهلي ثوابت راسخة لا تقبل المساس، وأن الأردنيين يشكلون نسيجا وطنيا واحدا تجمعه الأخوة والانتماء والمصير المشترك، متقدما بخالص التعازي والمواساة إلى ذوي كل فقيد، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

مواضيع قد تهمك