د. رافع شفيق البطاينة : الآن يبدأ دور وزارة الشباب في مكافحة التطرف،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،،
منذ سنوات سابقة كنت قد طرحت أهمية هذا الموضوع في مقال سابق عن أهمية دور وزارة الشباب في مكافحة التطرف والفكر التكفيري وذلك على إثر العمليات الإرهابية السابقة التي حدثت، وعلى إثر الخلايا التي تم ضبطها، حيث تبين ان معظم أفرادها والمتورطين فيها هم من الشباب، او في سن الشباب، ولكن لم تجد مقالاتي وطروحاتي آذاناً صاغية، لانني اعتبر نفسي من خبراء قضايا الشباب كوني عملت في هذا المجال سنوات طوال ميدانيا ، ولذلك اتوقع ان معالي وزير الشباب الحالي الدكتور رائد العدوان من الوزراء النشطين الذي سوف يتبنى هذا الطرح والعمل على تنفيذه بالتنسيق والتعاون مع كافة الوزارات والجهات المعنية المتخصصة، وأتمنى أن يتم تضمينه ضمن الاستراتيجية الوطنية للشباب التي اقرتها الوزارة قبل أيام، مع العلم أنني كنت قد اقترحت إضافة وتبني هذا الموضوع والطرح الى الاستراتيجية خلال مشاركتي في إحدى ورش الاستراتيجية، لأن معظم المتورطين في هذه الخلايا التكفيرية والمنتمين للفكر التطرفي هم من جيل الشباب، وضمن السن القانوني لتعريف الشباب، ووزارة الشباب هي الحاضنة والاب الروحي والام الرؤوم لهم ، ومديرياتها ومراكزها منتشرة في كافة محافظات ومناطق وبلدات المملكة الاردنية الهاشمية، من خلال مديريات الشباب، والمراكز الشبابية، ولديها الإمكانيات والقدرات في هذا المجال، والشباب يقبلون عليها بكل محبة وقناعة لأنهم يعتبرون هذه الوزارة وزارتهم وبيتهم الثاني، والوزارة رفيقة بهم، لذلك علينا ان نبدأ برحلة الألف ميل، لأن الطريق طويل وشاق، عبر البدء بوضع الخطط والبرامج المتخصصة بعد إجراء الدراسات للأسباب والمسببات، وبالسرعة الممكنة، وإيلاء هذا الملف الأهمية القصوى، وللبقية حديث .