اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

د. حمزة الشيخ حسين : شخصية إربداوية… عصام إرشيدات، مسؤول أحبّه الناس

د. حمزة الشيخ حسين : شخصية إربداوية… عصام إرشيدات، مسؤول أحبّه الناس
أخبارنا :  

د. حمزة الشيخ حسين


هناك رجال تترك سيرتهم الطيبة أثرًا في نفوس الناس، ليس بسبب المناصب التي شغلوها، بل لما قدموه من عطاء وإخلاص في خدمة المواطنين. ومن هذه الشخصيات الإربداوية السيد عصام إرشيدات، الذي عرفه أبناء إربد مسؤولًا قريبًا منهم، يستمع إلى مطالبهم ويسعى إلى مساعدتهم بكل ما يستطيع.


خلال عمله مديرًا لصندوق المعونة الوطنية في إربد، كان مكتبه مفتوحًا أمام المواطنين، يستقبلهم ويتابع قضاياهم، خاصة الأسر التي تحتاج إلى المساعدة. وقد لخّص محافظ إربد السابق رضوان العتوم هذا النهج بقوله عنه: «المدير الذي لم يغلق باب مكتبه يومًا أمام المواطنين»، وهي شهادة تعكس ما عُرف عنه من تفانٍ وإخلاص في العمل.


ترك إرشيدات بصمات واضحة خلال مسيرته، وكان حريصًا على الوصول إلى الأسر المحتاجة ومتابعة شؤونها. وعندما انتقل إلى الإدارة العامة للصندوق مساعدًا للمدير العام ومستشارًا، كان فرع إربد يضم أكبر عدد من المنتفعين على مستوى المملكة، بحسب ما يُذكر عن تلك المرحلة، في صورة تعكس حجم العمل والجهد المبذول في خدمة أبناء المحافظة.


ولم تقتصر مسيرته على صندوق المعونة الوطنية، فقد شغل مواقع عدة في العمل العام، منها عضوية المجلس التنفيذي لمحافظة إربد، وعضوية مجلس بلدية إربد، ورئاسة لجان محلية في أكثر من موقع، إلى جانب عضويته في لجنة عطاءات محافظة إربد.


وحصل خلال مسيرته على العديد من دروع الشكر والتقدير، من أبرزها درع «القائد القدوة» على مستوى المملكة. كما شارك في دورات داخلية وخارجية، من بينها دورة في الدعم الاقتصادي وإدارة المشاريع في تركيا، تحت مظلة منظمة العمل الإسلامي.


إن ما يميز عصام إرشيدات ليس تعدد المواقع التي شغلها، بل ما تركه من أثر طيب لدى الناس، وما قدمه من جهد في خدمة الأسر المحتاجة وأبناء إربد. فالمسؤولية الحقيقية لا تُقاس بالمنصب وحده، وإنما بما يقدمه الإنسان لمجتمعه، وبما يبقى له من محبة واحترام في قلوب الناس.


عصام إرشيدات اسم إربداوي يستحق التقدير، ورجل ارتبطت تجربته بالخدمة العامة والوقوف إلى جانب المواطنين، وهي سيرة طيبة تستحق أن تُروى.


مواضيع قد تهمك