رغم التحذيرات المتكررة من خطورة الاقتراب من مجاري السيول والأودية،
لا تزال بعض التصرفات غير المسؤولة تعرّض حياة المواطنين للخطر.
ففي منطقة الرويشد بالبادية الشرقية، تواصل هطول الأمطار حتى الساعة الثالثة فجرًا، وتدفقت مياه السيول القادمة من الأراضي السعودية باتجاه سد لورنس الشعلان، قبل أن تواصل مسارها الطبيعي باتجاه الأراضي السورية بعد فيضان السد.
ورغم التحذيرات المتواصلة الصادرة عن مديرية الأمن العام والدفاع المدني ووزارة الأشغال العامة والإسكان ووزارة الإدارة المحلية والجهات المعنية، أقدم عدد من الشبان على المغامرة بمركبتهم في مجرى السيل، بعد انتظار تدفق المياه، ما أدى إلى انجراف المركبة بقوة السيول.
وبحسب المعلومات الأولية، تمكنت الأجهزة الأمنية وفرق الإنقاذ، وبحضور كوادر مكتب أشغال الرويشد، من إنقاذ شخصين، فيما تتواصل عمليات البحث عن شخص ثالث.
إن ما نشاهده في هذا الفيديو يؤكد أن الاستهانة بالتحذيرات والمغامرة في مجاري السيول، مهما كانت الدوافع، قد تتحول خلال لحظات إلى مأساة.
ونجدد مناشدتنا للإخوة المواطنين ضرورة الالتزام بتعليمات الجهات المختصة، والابتعاد عن الأودية ومجاري السيول، وعدم محاولة عبورها بالمركبات أو سيرًا على الأقدام تحت أي ظرف.
فلا مشهد يستحق المغامرة بالحياة، ولا متعة تستحق تعريض النفس والآخرين للخطر.