عدنان خليل : نجاحات متتالية للمؤسسة التعاونية الأردنية
كتب: عدنان خليل
المسؤولية نهوض بالواجب على وجه الالتزام، والمسؤولية قوة تحمل و تحكم ،تجمع بين التضحية والسيطرة، والمسؤولية حالة قيادية قائمة على حسن تقدير المواقف، وصناعة القرارات وانتقاء الخيارات.
هكذا فهم مدير عام المؤسسة التعاونية الأردنية عبد الفتاح الشلبي المسؤولية، فأدار دفة الأمور فيها باقتدار ونجاح في أثناء توليه إدارتها،وانتهج نهجًا واضحًا شفافًا في العمل العام ، وبخاصة في أثناء متابعته للتعاونيات جميعها فكان في الميدان صاحب رؤية متميزة موجهًا وناصحًا صادقًا أمينًا مؤتمنًا على الدوام .
فأكد الدور المحوري الذي تتبعه المؤسسة التعاونية الأردنية في دعم الاقتصاد الوطني، والملامح العامة لخطط التحديث والتطوير التي تنتهجها المؤسسة للمرحلة المقبلة،
وما تحققه المؤسسة التعاونية الأردنية من نتائج متقدمة على المستويات كافة، التي تعكس نموذجًا ناجحًا للإدارة المؤسسية الرشيدة، وتأكيد قدرتها على مواصلة التوسع والنمو في بيئة مناسبة، بما يدعم مسار التنمية الاقتصادية الشاملة في المملكة العالية الغالية
وهنا تؤكد الإدارة والخبرات الوطنية العاملة في المؤسسة، أنها تشكّل ركيزة أساسية في النتائج التي تحققت، وأسهمت في ترسيخ موقعها كإحدى المؤسسات القيادية في مملكتنا الغالية، وركيزة أساسية من ركائز العمل الوطني، ونموذجاً حيًا متقدمًا في العمل المؤسسي التعاوني، من خلال تأكيد مدير عام المؤسسة التعاونية الأردنية عبد الفتاح الشلبي حرص المؤسسة على تقديم كافة أشكال الدعم والتسهيلات للتعاونيات، لتفعيل دورها التنموي والإنتاجي ، وتعزيز حضورها المجتمعي، على اعتبارها ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الاجتماعي التضامني لأدوارها الطليعية في تعزيز التنمية الوطنية المستدامة، إضافة إلى تأكيد
أهمية التواصل المستمر مع أعضاء الحركة التعاونية، وإدامة جسور العمل المشترك بالشكل الذي يسهم في تطوير القطاع التعاوني،كاحد اهم ادوات التنمية المحلية ،الى جانب ضرورة تعزيز التنافسية بين قطاع التعاونيات بما يسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية ،والاجتماعية وتوفير فرص عمل لابناء الوطن، من خلال المشاريع الانتاجية ،التي تديرها تلك التعاونيات في المحافظات، ونشر الثقافة والفكر التعاوني بين أفراد المجتمع المحلي.
لأخي الكبير عبدالفتاح الشلبي أقول:وأنا أكتب من وجداني ستبقى في عيوننا ما حيينا مديرًا متميزًا،وأخًا وفيًا جمعنا لك من طيب كل الوطن أقحوانة، ومن كل زهرةٍ فيه عبقا وشذى، لنقدمها إليك قوافي محبةواحترام وثناء، صنعناها لك على بحر المديد، لأنك تستحق كل فواصل المحبة والتقدير وإيقاعات الحروف، فأنت أنت كما كنت وما زلت في قلوب الناس الرجل المقدر والموقر ،فضلًا عن سمو خلقك ورفعة شمائلك العربية الأردنية الطيبة الأصيلة .....