اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

الملـك يحمـل للعالم صوت السلام والاستقرار

الملـك يحمـل للعالم صوت السلام والاستقرار
أخبارنا :  

عمان - نيفين عبد الهادي

يشارك جلالة الملك عبدالله الثاني في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، ويلقي خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية في دورتها الحادية والثمانين، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد.

وتأخذ اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 81 أهمية كبرى، كونها تأتي في وقت تمر به المنطقة والعالم بظروف دقيقة، وتحديات تصل في بعض تفاصيها حدّ الأزمات.

وتستمر أعمال الدورة من 22 حتى 28 أيلول الحالي، بحضور نحو 130 من رؤساء الدول والحكومات في الأسبوع الرفيع المستوى لعام 2026 لتوجيه رسائلهم إلى العالم، حيث يجتمع القادة خلال هذه المدة للمشاركة في المناقشات العامة للدورة، وموضوع هذا العام هو «استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة في خدمة الجميع».

ووفق قراءة تحليلية لأهمية الدورة الأممية الـ 81، وما سيتبعها من متغيرات تشهدها المنطقة والعالم، أكد سياسيون لـ»الدستور» أهمية هذه الاجتماعات، مشيرين إلى طروحات جلالة الملك عبدالله الثاني خلال خطاباته ولقاءاته الدولية، وما تتضمنه من رؤى أكثر وضوحا للواقع، وبما يتصل بنتائج يلمسها الجميع سياسيا واقتصاديا.

وقال المتحدثون لـ «الدستور» إن جلالة الملك يعيد تقديم الأردن كشريك مستقر وموثوق، سياسيا واقتصاديا واستثماريا، لافتين إلى أهمية تحويل الحضور السياسي إلى نتائج عملية تنعكس على الأردن من خلال استثمارات وشراكات دولية ودعم مشاريع تنموية وتوسيع شبكة العلاقات الاقتصادية.

الشرفات: التحذير من مخاطر الانتهاكات الإسرائيلية

عضو مجلس الأعيان الأسبق، المحلل السياسي الدكتور طلال الشرفات قال: يشكل انعقاد الدورة الـ 81 من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فرصة لبحث الكثير من القضايا الدولية العالقة وفي مقدمتها الأزمة المتعلقة بالحرب الأمريكية على إيران، وانعكاساتها على المنطقة، إضافة للإجراءات التعسفية الإسرائيلية وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية والحرب على غزة، وكذلك الحرب على لبنان، فهي تأتي بوقت هام وحتما ستخرج بها هو هام أيضا.

وأشار الدكتور الشرفات إلى أن مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني لها حضور قوي ومؤثر، وأن جلالته يحظى بثقة دولية، وتأتي هذه المشاركة تعزيزا للدور الذي يضطلع به جلالة الملك في تقديم رؤى ثاقبة في الأزمات الدولية وموقف الأردن حيالها.

وبين الشرفات أن الأردن يقدّم مقاربة قائمة على السلام والحوار بين الشعوب وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، متوقعا أن يركز خطاب جلالته على مخاطر إجراءات الحكومة اليمينية الإسرائيلية المتطرفة في الضفة الغربية وغزة والقدس، وما تتضمنه من تكريس السياسة التوسعية في الضفة ومحاولات تفريغ الأرض من الفلسطينيين، وتقويض حل الدولتين المستند إلى قرارات الشرعية الدولية.

الساكت: شرح تداعيات الأزمات الإقليمية على الأرض

من جانبه، قال المحلل السياسي والخبير الاقتصادي موسى الساكت إن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 81 تحظى بأهمية كبرى، نظرا لحساسية المرحلة التي تشهد ظروفا غاية في الدقة والحساسية.

وأضاف الساكت أن مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني تأتي لطرح رؤية الأردن ومصالحه مباشرة أمام صانعي القرار العالمي، متوقعا أن يركز خطاب جلالته ولقاءاته الثنائية مع رؤساء الوفود على نقل صوت المنطق والدفاع عن القضية الفلسطينية في الدرجة الأولى وحل الدولتين، وشرح تداعيات الأزمات الإقليمية على الأردن.

وأشار الساكت إلى أنه في الوقت ذاته يعيد جلالة الملك تقديم الأردن كشريك مستقر وموثوق، وهذا الأهم سواء سياسيا أو اقتصاديا أو استثماريا، وفي مجالات أخرى متعددة من الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي وغيرها، وهذه تعتبر ميزة تنافسية، معتبرا أن الأهم اقتصاديا يكمن في تحويل الحضور السياسي إلى نتائج عملية على الأردن باستثمارات وشراكات دولية ودعم مشاريع تنموية وتوسيع شبكة العلاقات الاقتصادية.

وأضاف: في تقديري، من أهم الرسائل التي ستحضر خلال الاجتماعات الملكية أن استقرار الأردن بقيادة جلالة الملك لا يصب في المصلحة الأردنية فقط، وإنما يعد رصيدا إقليميا ودوليا، فدعم الأردن وتمكين اقتصاده هو جزء مهم في استقرار المنطقة ومستقبلها.

يشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة تجتمع في دورات عادية من أيلول إلى كانون الأول من كل عام، وبعد ذلك حسب الحاجة، وتناقش قضايا محددة من خلال بنود جدول أعمال مخصص أو بنود فرعية، مما يؤدي إلى اعتماد القرارات، فيما تتغير ترتيبات الجلوس في قاعة الجمعية العامة لكل دورة.

وأثناء الدورة الـ81 للمدة (2026 – 2027) ستشغل المغرب المقعد الأول في القاعة، بما في ذلك في اللجان الرئيسة يليها جميع البلدان الأخرى، حسب الترتيب الأبجدي باللغة الإنجليزية.

الدستور

مواضيع قد تهمك