اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

أ. د. مصطفى محمد عيروط : عندما يتكلم مسؤول في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشريه

أ. د. مصطفى محمد عيروط : عندما يتكلم مسؤول في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشريه
أخبارنا :  

من يتابع قنوات التواصل الاجتماعي والإعلام فهناك اراء تنتقد نظام مسارات التوجيهي وتقترح الحلول فالاستماع للناس ومصلحة الاردن اولا فيقول مسؤول في وزارة التربية والتعليم في لقاء تلفزيوني

(انا بعتقد أنه في حمله استهدفت وزارة التربيه والتعليم حمله طبعا واضحه نعرف أركانها ومن يشيطنها طبعا القرار بس في النهاية القرار يمشي واحنا ماشيين) وبشكل مهني وموضوعي كما اكتب واتحدث دائما

اولا)من حقة أن يبين وجهة نظره ولكن رأيه لا يقبله اي انسان كما اعتقد وان أخطأت فاعتذر بأن هناك (حمله نعرف أركانها ومن يشيطنها) ومن يتابع ويسمع في الميدان ويتابع قنوات التواصل الاجتماعي يجد بأنها ردة فعل ضمن حرية الرأي وما في نفوسهم ويتبين من المتابعه في الميدان وقنوات التواصل الاجتماعي وخبراء ومنهم كانوا مسؤولين بأن قرار المسارات لا يريده أغلبية الناس ويريدون العوده الى العلمي والأدبي والمهني وكان التوجيهي الاردني العلمي والأدبي والمهني مثار احترام العالم

ثانيا ) المسؤول يعرف بأن أي إدارة ناجحه في العالم في قطاع عام أو خاص تتخذ قرارا وقد تكون ردة فعل الناس على هذا القرار سلبيه فيتم التراجع عن القرار والغائه أو تجميده احتراما للناس ومن السهل معرفة ردة الفعل في ما ينشر والتعليقات التي لا يمكن أن تكون حمله منظمه فلا خلاف مع وزارة التربيه والتعليم ولا يطمح أحد أن يجلس مكان مسؤؤلين في وزارة التربيه والتعليم حتى كما يقول بشيطنه ؟ بل نقد لقرارات لا يقبلها الناس ويقدمون الاقتراحات لحل المشكله فأين الشيطنه؟

ثالثا )مسؤول نفسه في وزارة التربيه والتعليم تحدث في ٢٣/٨-٢٠٢٦في قناة تلفزيونيه بأنه اتصل مع دوله عربيه لقبول طلبة المسار الصحي في الطب وبعدها الملحقيه الثقافيه في السفاره الاردنيه تعلن رسميا عن امتحان تكميلي في مواد لمن يريد دراسة الطب وغيرها؟

ونسي المسؤول نفسه بأنه يتصل مع مصر من اجل قبول في دراسة الطب وهناك قرار داخلي بمحدوديه المقاعد في الجامعات الاردنيه؟ونسي المسؤول بأنهم هم يتحملون مسؤولية عدم دراسة الطلبه في التوجيهي لمواد مطلوبه عالميا عند دراسة الطب والهندسه مثلا)؟


رابعا) يبدو بأن المسؤول نفسه كيف سيعمل في القبول الموحد كما يظهر بعدد الطلبه الذين تقدموا الثانويه العامه في كل مسار ولا يستطيع التقدم من مسار لآخر فما مصير كليات الأعمال مثلا في الجامعات ؟وما مصير كليات الهندسه مثلا ؟

بعد الاستماع الى ماقاله المسؤول انصحه وانصحهم من قلب وعقل يؤمن بالاردن وطنا ونظاما وغيري من خبراء ومحبين

اولا )ليس عيبا ولا عارا بل قوة التراجع عن أي قرار وما بالك بقرار مصيري يهم كل مواطن ومستقبل ابناؤه وحفاظا على سمعة التوجيهي العلمي والأدبي والمهني التي ترفع الراس و التي كانت عالميا ترفع الراس عالميا ولا يقبل اي مواطن ولا اي مسؤول اعلانات تدعو طلبه التقدم التوجيهي في بلدان أخرى وارجو متابعة هؤلاء ولا يقبل اي انسان اعلانات تدعو لدراسة الطب وغيرها خارج الاردن بتكاليف اقتصاديه وتحويلات ماليه هائله وتعريض أبناءنا بعمر الورد نفسيا واجتماعيا وقد يكون سياسيا في دراستهم خارج وطنهم ولا يرضى المسؤول بأن المواطن أصبح جزءا كبيرا من الطلبه اسيرون لمنصات تعليميه مقابل مبالغ

ثانيا )قوة اي مسؤول في قطاع عام وخاص الاستماع للناس وليس تحديهم واي قرار إداري ليس محصنا ولا دستورا بل من أناس يصيبون ويخطئون فالقوة الاستماع للناس بأدق التفاصيل وليس كما يقول المسؤول في البرنامج التلفزيوني(بس في النهاية القرار يمشي واحنا ماشيين) فهل المسؤول هو الصح وبقية الناس خطأ؟وهل يقرأ ما ينشر ؟ وهل العناد مفيد؟

ثالثا )انصح وكتبت سابقا قبل اعلانات القبول الموحد اعتبار المسارات الصحيه والهندسه علمي وبقية المسارات ادبي أو السماح للجميع بالتنافس كما كان سابقا مع دراسة مواد استدراكيه مجانيه في الجامعات

رابعا)المسؤول يعرف بقرارات تصدر ثم يتم التراجع عنها ولذلك من المهم الاستماع للرأي الآخر والناس وليس العناد فالعناد لا يفيد لا في قطاع عام أو خاص وإثارة الناس وخاصه في التعليم وفلذات اكبادهم دائما لا تفيد

مقابل صورة مشرقه وطنيا وعربيا وعالميه مسؤولون آخرون يجوبون الاردن يتقدمهم معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر السيد يوسف حسن العيسوي يعمل ليل نهار وايام العطل من الجنوب الشمال ومن الشرق للغرب ومسؤؤلون أمنيون ثلاثه رئيس هيئة الأركان و مدير المخابرات ومدير الأمن العام لتقديم التعازي ومشاركة الآخرين وهم أبناءهم التعازي ودائما مع الناس يفتحون قلوبهم ومكاتبهم للناس يتحدثون بكل ما يهم الوطن بكل جرأة الحق وشجاعته والإعلام المجتمعي يزخر بكلام مسؤول وهو مدير المخابرات العامه متواضع مع زملائه المسؤولين الأمنيين بأن الاردن يتمتع بالتكافل والأسرة الواحده وان جلالة الملك حفظه الله وحماه وحماهم يهمه الاردن اولا والاستماع إلى التفاصيل

ولهذا في رأيي فالمسؤؤل في وزارة التربيه والتعليم واي مسؤول فيها مدعوا لسماع الرأي الآخر وعدم الحديث من يتحدث برأي اخر بالشيطنه وهو يعرف أركانها) واقترح أن يبلغ الأجهزة الامنيه عنهم بمعلومات موثقه وتقديمهم للقضاء وإذا ثبت عكس فليتحمل المسؤوليه القانونيه والاجتماعيه فأنا اعرف بان اي انسان في الاردن جميعا مع الوطن والنظام وكلنا اسرة واحده متحده نؤمن بمبدأ واحد

الله

الوطن

الملك

واذا أخطأ اي مسؤول فلا يجوز اعتبار من ينتقد قرارات تثير الناس بأنها حمله منظمه ولا يوجد اثنان يختلفان على أمن الاردن والانتماء والولاء للأردن والقيادة الهاشميه وأمن الاردن واستقراره

والافتخار والاعتزاز بإنجازات ونجاحات الاردن في كافة الميادين ومنها التعليم العام والعالي ولكن مسارات التوجيهي تواجه نقدا مجتمعيا ومهنيا اعتمادا على ما ينشر ومن ينزل إلى الميدان يسمع ومن يستمع الى خبراء ومنهم وزراء تربية وتعليم سابقين واساتذه جامعات والنقد دائما للموضوع والحديث وليس شخصي ونعتز ونفتخر بكل شخص ومسؤؤل سواء المتحدث وغيره فالموضوع ليس شخصيا وانما موضوع قرارات تصدر تواجه بنقد موضوعي مهني ومن الناس

فجلالة الملك كما قال أعلى مسؤول أمني في الاردن مدير المخابرات العامه اللواء احمد حسني المعروف بأخلاقه العاليه وإخلاصه وتواضعه ومهنيته في العزاء يستمع جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم إلى أدق التفاصيل والأردن اولا. فالاولى في اي مسؤول في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشريه وغيرها أن يستمع إلى الناس ومهما كان النقد البناء والمعروف بأن ابواب الديوان الملكي الهاشمي العامر بوابة الأردنيين والعرب مفتوحه للجميع والرأي والرأي الآخر في حاله قل نظيرها في التاريخ والعالم ويوميا نتابع لقاءات معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر في بيت الأردنيين والعرب في حاله لا يوجد مثلها في العالم وانا عندما ازوره اتكلم بكل شجاعه بالحق اي موضوع يهم الوطن ومصلحته فالقبادة الهاشميه بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم دائما اقول واكتب مع الشعب والى الشعب اولا ودائما وابدا في حاله لا يوجد لها نظير في العالم

فارفع رأسك انك اردني بفخر واعتزاز

وارفع الراس بأن قيادتنا هاشميه تاريخيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حفظه الله وحماه وحمى سمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين حفظه الله وحماه

للحديث بقيه

مصطفى محمد عيروط


مواضيع قد تهمك