اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

مختصون يجمعون على أهمية مشروع تطوير المواقع السياحية والبيئية والتاريخية في شرق المملكة

مختصون يجمعون على أهمية مشروع تطوير المواقع السياحية والبيئية والتاريخية في شرق المملكة
أخبارنا :  

أجمع مختصون على أهمية مشروع تطوير المواقع السياحية والبيئية والتاريخية في شرق المملكة بهدف تعزيز حضورها على خارطة السياحة الوطنية.

وأشاروا في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) الى أن المشروع سيساهم في تقديم تجربة متميزة للزائر والسائح، وإشراك المجتمع المحلي بوصفه شريكاً أساسياً ومستفيداً مباشراً من هذه المشاريع السياحية.

وكان رئيس الوزراء جعفر حسان وجه خلال زيارته التفقدية اليوم السبت الى منطقة الشجرة المباركة" في الصفاوي بإطلاق مشروع لتطوير المواقع السِّياحيَّة والبيئيَّة والتَّاريخيَّة في شرق المملكة؛ بهدف تعزيز حضورها على خارطة السِّياحة الوطنيَّة.

كما وجه حسان بإعادة إحياء واحات الأزرق الشمالي، من خلال إنشاء أربع برك جديدة تحاكي الواحات الأصليّة، وإعادة استزراع الأسماك الأصيلة فيها، وإنشاء مخيم بيئي يُدار من الجمعيَّة الملكيَّة لحماية الطَّبيعة، ومتنزَّه بيئي لسكَّان الأزرق، وللسيَّاح والزوَّار، وإعادة إحياء غابة النَّخيل في منطقة قلعة الأزرق وربطها بالواحة المائيَّة، وذلك بعد إقرار مجلس الوزراء لتوسعة المحميَّة البيئيَّة في الأزرق، حيث تمَّت زراعة 1200 شجرة نخيل.

وأكد مدير عام الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الدكتور فادي الناصر، أن هذا المشروع يُعدّ جوهر السياحة البيئية المستدامة، إذ يجمع بين الحفاظ على البيئة وتقديم تجربة متميزة للزائر والسائح، إلى جانب إشراك المجتمع المحلي بوصفه شريكاً أساسياً ومستفيداً مباشراً من هذه المشاريع السياحية.

وأوضح أن زيارة رئيس الوزراء للمشروع تكتسب أهمية خاصة، لما لها من دور في دعم تطوير مشاريع السياحة البيئية وتعزيز أبعادها الاقتصادية والاجتماعية.

وبيّن أن الجمعية تعمل حالياً على تنفيذ حزمة من المشاريع المتنوعة، تقوم على التكامل والتشبيك فيما بينها، بهدف إنتاج منتج سياحي متكامل يسهم في إطالة مدة إقامة الزائر.

وأضاف، إن هذه الجهود تستهدف تنشيط السياحة المحلية والدولية على حد سواء، بما ينعكس إيجاباً على أبناء المجتمع المحلي، سواء من خلال الفوائد المباشرة أو غير المباشرة، عبر دمج مختلف القطاعات الاقتصادية، حيث ستستفيد منها المحلات التجارية والمطاعم وسائر الأنشطة الخدمية.

وأشار الناصر إلى أن المشاريع السياحية يجري ربطها بعدد من المواقع الحيوية، من بينها قلعة الأزرق ومحمية الأزرق المائية ومحمية الشومري ومواقع بيئية أخرى، إلى جانب تطوير برامج سياحية جديدة تشمل التخييم ومراقبة النجوم، بما يسهم في إثراء تجربة الزائر وتعزيز جاذبية المنطقة.

من جانبه، قال مدير مشروع تطوير الأزرق السياحي ورئيس قسم تطوير المرافق السياحية في الجمعية، المهندس أسامة حسن، إن زيارة رئيس الوزراء جاءت للاطلاع على سير العمل في مشروع التطوير السياحي الذي كُلّفت الجمعية بتنفيذه وتشغيله.

وبيّن أن المشروع يتضمن إعادة تأهيل واحات الأزرق الشمالية التي جفّت منذ سبعينيات القرن الماضي، وذلك لإعادة إحياء البعد البيئي للمنطقة وربطه بالبعدين السياحي والاجتماعي التنموي.

وأوضح أنه جرى تنفيذ أربع مسطحات مائية في الأراضي المجاورة للمشروع ضمن التوسعة المخصصة لمحمية الأزرق المائية.

وأضاف، إن المشروع سيشكّل مركزاً رئيسياً لانطلاق الأنشطة السياحية في منطقة الأزرق، من خلال ربطه بالمحميات الطبيعية التي تديرها الجمعية وبالمواقع السياحية المختلفة في المنطقة، فضلاً عن توفير متنزه بيئي يخدم سكان الأزرق والمناطق المجاورة.

وأشار إلى أن المشروع يتضمن إنشاء مركز للزوار، ومرافق لعرض وبيع المنتجات المحلية، إضافة إلى حديقة بيئية تُعد متنفساً لأهالي المنطقة ونقطة جذب للزوار من مختلف أنحاء المملكة، وكذلك للسياح القادمين لزيارة المواقع الأثرية، وعلى رأسها قلعة الأزرق.

وفي إطار مكونات المشروع، لفت حسن إلى العمل على إعادة تأهيل غابة النخيل المرتبطة تاريخياً بوجود الواحات القديمة، حيث جرى زراعة نحو 1200 شجرة نخيل ضمن أرض المشروع، إلى جانب تنفيذ ممرات سياحية وترفيهية مهيأة لاستقبال الزوار وتنظيم حركتهم داخل الموقع.

--(بترا)


مواضيع قد تهمك