اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار
الرئيسية / اقتصاد

منتفعات من صندوق المعونة يثمن دور معرض "أردن الخير" بدعم مشروعاتهن الإنتاجية

منتفعات من صندوق المعونة يثمن دور معرض أردن الخير بدعم مشروعاتهن الإنتاجية
أخبارنا :  

ثمنت مشاركات من منتفعات صندوق المعونة الوطنية في معرض "أردن الخير" دور المعرض في دعم مشروعاتهن الإنتاجية، مؤكدات أن المشاركة فيه شكلت فرصة لتسويق منتجاتهن والتعريف بها والوصول إلى مستهلكين جدد.

وأشرن خلال حديثهن لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إلى أهمية المعارض في فتح قنوات جديدة للتسويق والتواصل مع الحرفيين والمستثمرين وتبادل الخبرات، لافتات إلى أن مثل هذه المشاركات تساعدهن على التعرف إلى احتياجات السوق وتطوير أساليب عرض منتجاتهن وتسويقها.

وعرضت المشاركات في المعرض، المقام في المعرض الدائم لمؤسسة إعمار اربد بحدائق الملك عبدالله الثاني، منتجات يدوية وفنية وغذائية متنوعة، تشمل أعمال المكرمية واللوحات الفنية والمأكولات الشعبية والحلويات، إلى جانب أعمال ومشروعات أخرى، في إطار سعيهن لتطوير مشروعاتهن والاستفادة من فرص التسويق المباشر.

وقالت دانيا الحطوب، صاحبة مشروع للحرف اليدوية وفن المكرمية، إنها بدأت مشروعها من خلال دورة تدريبية قدمها صندوق المعونة الوطنية، مبينة أنها تعمل على صقل مهاراتها في هذا المجال.

وأشارت إلى أن مشاركتها في المعارض تشكل فرصة مهمة لعرض أعمالها والتعريف بمنتجاتها والوصول إلى شريحة أوسع من المهتمين بالحرف اليدوية، معربة عن تطلعها إلى توسيع مشروعها والوصول به إلى مراحل متقدمة مستقبلا وفي تجربة أخرى، شاركت الفنانة التشكيلية ملك رأفت جفال (25 عاما)، بمجموعة من لوحاتها الفنية المنفذة بالألوان الزيتية، مبينة أن الفن بالنسبة لها لم يعد مجرد هواية، وإنما أصبح مصدر دخل يساعدها في إعالة أسرتها وتحمل مسؤولياتها.

وأوضحت أن شغفها بالرسم بدأ منذ طفولتها، قبل أن تعمل على دراسة الفن وتطوير موهبتها، مشيرة إلى أن مشاركتها في المعرض تكتسب أهمية خاصة لكونها المشاركة الوحيدة من بين منتفعات صندوق المعونة الوطنية من الأشخاص ذوي الإعاقة.

واعتبرت أن مشاركتها تمثل فرصة لإبراز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وتأكيد أن الإعاقة لا تحول دون الإبداع والإنتاج وتحقيق الطموح، معربة عن تطلعها إلى مواصلة تطوير موهبتها وتوسيع مشروعها الفني.

من جانبها، أكدت إيمان السعدي، صاحبة مشروع مطبخ إنتاجي منزلي، أنها استفادت من مهاراتها في إعداد المأكولات والحلويات في تأسيس مشروعها الخاص.

وتنتج السعدي مجموعة متنوعة من المأكولات الشرقية والشعبية، منها الكبة واليلنجي والمكمورة والمفتول البلدي والشيشبرك وأصناف مختلفة من الأرز، إضافة إلى الحلويات الشرقية والغربية، منها السابلية والماكرون والغريبة والتارت والجوزية والتورت بمختلف أشكالها.

وأشارت الى أن مشاركتها في المعرض أسهمت في التعريف بمنتجاتها والتواصل المباشر مع الزوار وتسويق إنتاجها، ما ساعدها على تطوير مشروعها واستمراره.

بدورها، عرضت إحدى منتفعات الصندوق تجربتها في صناعة منتجات يدوية من خيوط المكرمية، تشمل المرايا والجداريات والمداليات والتوزيعات، موضحة أنها بدأت العمل بهذا المجال من خلال تدريب قدمه صندوق المعونة الوطنية.

كما أوضحت أنها استفادت من الدورات التي وفرها الصندوق، منها التسويق الإلكتروني والتصوير، إلى جانب متابعة مكتب الصندوق في اربد ومشاركتها في البازارات والمعارض داخل المحافظة وخارجها، لافتة الى أهمية مشاركتها في المعرض، حيث تمكنت من تسويق منتجاتها بصورة مباشرة والتواصل مع الزوار والحرفيين وتبادل الخبرات معهم والتعرف إلى طرق جديدة في التسويق والتغليف، إضافة إلى إمكانية التواصل مع مستثمرين وزوار قد تتحول مشاركتهم إلى طلبات جديدة وفرص للتعاون.

وتبرز هذه التجارب تنوع المجالات التي تعمل فيها منتفعات صندوق المعونة الوطنية وقدرتهن على توظيف المهارات التي اكتسبنها في تطوير منتجات ومشروعات قابلة للنمو، فيما تشكل المعارض والبازارات مساحة مهمة لاختبار المنتجات والوصول إلى الأسواق وبناء علاقات جديدة، بما يدعم استمرارية هذه المشروعات ويعزز فرص الاعتماد على الذات.

--(بترا)


مواضيع قد تهمك