اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

دراسة: الإجهاد الحراري يضعف الوظيفة التناسلية للذكور

دراسة: الإجهاد الحراري يضعف الوظيفة التناسلية للذكور
أخبارنا :  

اكتشف علماء جامعة الأورال الفيدرالية الروسية أن الإجهاد الحراري ينشط الخلايا البدينة ما قد يغير الظروف اللازمة لإنتاج الحيوانات المنوية وتكوين هرمون التستوستيرون بشكل طبيعي.


وتشير مجلة Pathophysiology، إلى أنه وفقا للدراسة، أظهرت التجارب التي أجريت على الفئران، أن درجات الحرارة المرتفعة يمكن أن تؤثر سلبا على الجهاز التناسلي الذكري، بما فيها تغيير البيئة الدقيقة المحيطة به.


ويقول علي صادق الباحث في قسم علم الأحياء والطب الأساسي بالجامعة: "أظهرت نتائج دراستنا أن الخلايا البدينة من بين الخلايا التي تستجيب للإجهاد الحراري. لأنها تحتوي على مواد فعالة بيولوجيا، وعند تنشيطها، تطلقها، ما يؤثر على وظائف الخلايا المحيطة بها. وعند تعرضها لدرجات حرارة عالية، يمكن أن تغير الخلايا البدينة البيئة الدقيقة الطبيعية في الخصيتين من خلال هذه المواد، ما قد يؤدي إلى ضعف وظائف الجهاز التناسلي الذكري".


واتضح للباحثين أن ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 4 درجات مئوية كاف لتنشيط الخلايا البدينة وتحفيز هجرتها.


ووفقا للدكتورة يوليا خرامتسوفا، الأستاذة المشاركة في قسم علم الأحياء والطب الأساسي بجامعة الأورال الفيدرالية، يعتمد تأثير ارتفاع درجة الحرارة على الوظيفة الإنجابية على شدة التعرض ومدته. ويمكن عكس العديد من التغيرات، لذلك فإن جلسة ساونا واحدة لن تسبب ضررا دائما للشخص السليم. ولكن، التعرض المنتظم للحرارة في مكان العمل قد يؤثر بشكل كبير على تكوين الحيوانات المنوية.


ويشير الباحثون إلى أن الإجهاد الحراري قد يرتبط ببعض عوامل نمط الحياة، مثل الخمول البدني والسمنة وظروف العمل. وقد تساهم هذه النتائج في تطوير أساليب لعلاج مشاكل الخصوبة لدى الرجال المرتبطة بالحرارة.


ويقول علي صادق: "يصنف ما يقرب من 30بالمئة من حالات العقم عند الرجال على أنها مجهولة السبب، أي أن سببها الدقيق غير معروف. وتشير الدراسات الحالية إلى أن العامل الذكري موجود في حوالي نصف حالات العقم عند الأزواج".


المصدر: تاس


مواضيع قد تهمك