اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

د. كميل الريحاني : الموقف الأردني.. ثبات في الرؤية ودعوة إلى السلام

د. كميل الريحاني : الموقف الأردني.. ثبات في الرؤية ودعوة إلى السلام
أخبارنا :  

في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من تصعيد متواصل وتوترات متكررة، يبرز الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بوصفه موقفاً ثابتاً وواضحاً، يستند إلى مبادئ راسخة تقوم على احترام القانون الدولي، وحماية المدنيين، والدعوة إلى خفض التصعيد ومنع اتساع دائرة الصراع.

ويؤكد الأردن في مختلف المحافل الإقليمية والدولية أن استمرار دوامة العنف والإجراءات الأحادية لا يسهم إلا في تعميق الأزمة وزيادة معاناة المدنيين، ويقوض فرص تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة. ومن هذا المنطلق، يواصل جلالة الملك اتصالاته الدبلوماسية مع قادة الدول والمنظمات الدولية، داعياً إلى تكثيف الجهود الرامية إلى وقف التصعيد، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التاريخية عليها.

ويشدد الأردن باستمرار على أن الأمن والاستقرار لا يمكن أن يتحققا من خلال القوة أو فرض الأمر الواقع، وإنما عبر معالجة جذور الصراع وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. كما يؤكد أن الحفاظ على فرص السلام يتطلب الامتناع عن الإجراءات التي من شأنها زيادة التوتر أو تعقيد المشهد السياسي والإنساني.

ويحظى هذا النهج الأردني باهتمام واسع، نظراً لما يتمتع به الأردن من مصداقية ودور دبلوماسي فاعل، ولما يملكه من خبرة في بناء جسور الحوار وتعزيز التعاون الإقليمي. وقد ظل الأردن، رغم التحديات التي تشهدها المنطقة، يدعو إلى تغليب لغة الحكمة، وتجنب كل ما يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع أو تهديد أمن المنطقة واستقرارها.

إن الموقف الأردني، الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني، يجسد رؤية تقوم على أن السلام العادل والشامل هو السبيل الأمثل لإنهاء الصراع، وأن احترام القانون الدولي، وصون كرامة الإنسان، وحماية المدنيين، والالتزام بالحوار، تمثل الأسس الحقيقية لتحقيق مستقبل أكثر أمناً واستقراراً لشعوب المنطقة كافة.


مواضيع قد تهمك