اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

أخيراً.. اكتشاف سر تجعد بعض أنواع الشعر

أخيراً.. اكتشاف سر تجعد بعض أنواع الشعر
أخبارنا :  

إذا كان شعرك أملس تماماً أو مليئاً بالتجعيدات العنيدة، فالأمر لا يتعلق بطريقة غسله أو تجفيفه، ولا بدرجات الحرارة أو الرطوبة المحيطة.


فالسر يبدأ تحت سطح الجلد، داخل بصيلات الشعر المنتشرة بالآلاف في فروة الرأس، حيث يتحدد شكل الشعرة قبل أن تخرج إلى السطح، وفق موقعScience Alert.

بصيلات الشعر

كشفت دراسة أجريت عام 2005 أن الشعر المجعد يبدأ في اتخاذ شكله قبل أن يظهر إلى سطح فروة الرأس.

فقد وجد العلماء أن بصيلة الشعر نفسها تحدد ما إذا كانت الشعرة ستنمو مستقيمة أم مجعدة.

ومنذ ذلك الحين، ساعدت أبحاث إضافية على فهم الآليات البيولوجية التي تمنح بعض الأشخاص شعراً مجعداً وآخرين شعراً أملس.

(آيستوك)

(آيستوك)

البصيلة قالب الشعرة

تتشكل كل شعرة داخل بصيلة تقع تحت سطح الجلد، ثم تنمو تدريجياً لتخرج عبر مسام فروة الرأس. وهنا يبدأ سر الشعر المجعد.

فإذا كانت بصيلة الشعر مستقيمة، تنمو الشعرة مستقيمة بدورها. أما إذا كانت البصيلة منحنية، فتخرج الشعرة منحنية وتميل إلى الالتفاف والتجعد أثناء نموها.

وبعبارة مبسطة، تعمل بصيلة الشعر كقالب يحدد شكل الشعرة، وإن كانت الآلية البيولوجية الفعلية أكثر تعقيداً من ذلك.

 

أدلة حديثة

تشير أبحاث حديثة إلى أن الخلايا داخل بصيلة الشعر لا تنمو بالطريقة نفسها على جانبيها. فبينما تنقسم الخلايا وتنضج بوتيرة معينة في أحد الجانبين، يختلف الأمر في الجانب الآخر، ما يؤدي إلى توزيع غير متساوٍ للكيراتين ومكونات الشعرة.

ونتيجة لذلك، تتخذ الشعرة شكلاً غير متناظر يجعلها أكثر ميلاً للالتفاف والتجعد. أما في الشعر المستقيم، فتتميز البصيلات ببنية أكثر تناظراً، ما يساعد الشعرة على النمو بشكل مستقيم.

(آيستوك)

(آيستوك)

علم الشعر المجعد

لا يزال العلماء يجهلون كثيراً من أسرار الشعر المجعد، لكن مراجعة لدراسات نُشرت عام 2019 أظهرت أن شكل بصيلة الشعر هو العامل الرئيسي الذي يحدد ما إذا كانت الشعرة ستنمو مستقيمة أو مجعدة أو ملتفة.

وبينما قد يؤثر تركيب الشعرة في ملمسها وخشونتها، فإن شكلها يتحدد أساساً داخل البصيلة. وبعد خروج الشعرة من فروة الرأس، تحتفظ إلى حد كبير بالشكل الذي اكتسبته أثناء نموها.

سمة وراثية

تعد بنية بصيلات الشعر سمة وراثية، لذلك غالباً ما يتشابه أفراد العائلة في نوع الشعر، سواء كان أملس أو مجعداً.

كما أن بصيلات الشعر تراكيب بيولوجية معقدة تضم خلايا جذعية وأوعية دموية وغدداً متخصصة، تعمل معاً على تكوين الشعرة ودعم نموها.

وبمجرد خروج الشعرة من الجلد، تصبح عبارة عن ألياف من الكيراتين الميت، إذ تتوقف خلاياها عن الانقسام والنمو. لذلك فإن شكلها وخصائصها الأساسية يكونان قد تحددا بالفعل داخل بصيلة الشعر قبل ظهورها على سطح فروة الرأس.

طيف واسع

ورغم أن أنواع الشعر تُصنَّف غالباً على أسس عرقية، فإن الدراسات العلمية لا تدعم هذا التصنيف بشكل قاطع. وتشير مراجعة نُشرت عام 2019 إلى أن جميع المجموعات السكانية، بغض النظر عن أصولها، تضم طيفاً واسعاً من أشكال الشعر.

مع ذلك، تبقى بعض أنماط التجعد أكثر شيوعاً لدى بعض الخلفيات الجينية مقارنة بغيرها.

(آيستوك)

(آيستوك)

دمية حرارية

لا يزال العلماء يجهلون السبب الدقيق وراء تطور أشكال مختلفة من بصيلات الشعر، غير أن دراسات حديثة تشير إلى أن شعر فروة الرأس ربما تطور للمساعدة في تنظيم حرارة الجسم والحفاظ على برودته.

وفي دراسة نُشرت عام 2023، استخدم الباحثون دمية حرارية مغطاة بشعر بشري مستعار داخل غرفة خاضعة لظروف مناخية مضبوطة. فيما أظهرت النتائج أن الرأس المغطى بالشعر امتص حرارة أقل مقارنة بالرأس الخالي من الشعر.

كما اختبر الباحثون أنماطاً مختلفة من الشعر، من الأملس إلى المجعد بدرجاته المتنوعة، ليتبين أن جميعها ساهمت في تقليل امتصاص الحرارة، فيما كان الشعر المجعد الأكثر كفاءة في حماية الرأس من الإشعاع الشمسي والحفاظ على برودته.


مواضيع قد تهمك