اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

د. نضال المجالي : بيان وطن، أعطي الحق لاي شخص بشطب اسمي وكتابة اسمه وتداوله

د. نضال المجالي : بيان وطن، أعطي الحق لاي شخص بشطب اسمي وكتابة اسمه وتداوله
أخبارنا :  

الدكتور نضال المجالي


في الأزمنة التي تتسابق فيها الصواريخ قبل الكلمات، وتختبر فيها الأوطان يقظة رجالها قبل صلابة حدودها، لا يكون الحياد موقفا، بل تكون البوصلة وطنا، ويكون الانتماء فعلا لا شعارا.


إن الأردن اليوم ليس مجرد بقعة على خارطة الشرق، بل هو قلعة سيادية تتنفس يقظة، ووطنٌ لا يقاس بمساحته، وإنما بصلابة مؤسساته، واحتراف قواته المسلحة، وثقة شعبه بقيادته.


وإذ نتابع ما تشهده المنطقة من تصعيد وعدوان إيراني غاشم يهدد أمن الأردن والإقليم واستقراره، فإننا نعلن وقوفنا الكامل خلف وطننا، وخلف قيادتنا الهاشمية، وخلف أجهزتنا الأمنية الباسلة، وخلف جيشنا العربي المصطفوي، الذي أثبت عبر العقود أنه مدرسة في الاحتراف والانضباط، وسياج لا يسمح بأن تمس سيادة الأردن أو أمنه.


إن جيشنا ليس مجرد قوة عسكرية، بل هو هندسة وطنية للجاهزية؛ مؤسسة صنعت من الاستعداد ثقافة، ومن الانضباط عقيدة، ومن حماية الأرض والسماء شرفا لا يقبل المساومة، وحين يراقب الأردني سماء وطنه مطمئنا، فإنه يدرك أن هناك رجالا لا ينامون كي ينام الوطن آمناً.


وفي لحظات التوتر، تتراجع الضوضاء، ويبقى صوت الدولة هو الأعلى، وتبقى مؤسساتها الأمنية والعسكرية عنوانا للحكمة والقوة معا، قوة تردع من يعتدي، وحكمة تحفظ الأردن بعيدا عن الفوضى والانجرار إلى ما لا يخدم مصالحه الوطنية.


هذا البيان ليس دعوة إلى التصعيد، بل هو إعلان ولاء للوطن، وتجديد للثقة بمؤسساته، وإيمان بأن أمن الأردن خط أحمر، وأن سيادته ليست محل اختبار، وأن رايته ستظل مرفوعة برجال أوفياء أقسموا أن يبقى الوطن عصيا على كل تهديد.


وأكتب هذه الكلمات مؤمنا بأنها تعبر عن وجداني، واجزم أن صداها في قلب كل أردني يرى في الأردن بيتا لا يقبل القسمة، وفي الجيش العربي والأجهزة الأمنية درعا لا يصدأ، وفي الوطن قضية تستحق أن نقف جميعا خلفها، صفا واحدا، بعقل ثابت، وإرادة لا تنكسر. حمى الله الوطن والقائد


مواضيع قد تهمك