اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

بلال حسن التل : مع هذا البيان.. مع فلسطين

بلال حسن التل : مع هذا البيان.. مع فلسطين
أخبارنا :  

بلال حسن التل


تستحق لجنة فلسطين في مجلس الاعيان ورئيسها العين مازن دروزة الشكر والثناء، لأن الاحداث الجارية في المنطقة، والتي غطت سمائها بالصواريخ التي تخلف ادخنه تحجب الرؤية عن الكثيرين الا من كان ذا نظرا ثاقب يرى ماوراء الدخان، كما هو حال لجنة فلسطين في مجلس الاعيان، التي لم تعمها ادخنة المنطقة عن الإستمرار في رؤية مايجري على ارض جوهر صراع في المنطقة، اعني فلسطين التي لن يستقر العالم وتهدأ الحروب فيه، مالم تعود فلسطين الى اصحابها، وتنتهي الممارسات الاجرامية الصهيونيه بحق أهلها ومعالمها.فالكثير من الحروب التي تنشب في منطقتنا، هدفها الرئيسي صرف النظر عن قضية فلسطين، وحقوق شعبها. واشغال الشعوب عن ممارسات العدو الصهيوني الاجرامية بحق الشعب العربي الفلسطيني فوق ارضه المغتصبه.

مناسبة هذا الحديث البيان الذي اصدرته لجنة فلسطين في مجلس الاعيان، والذي فضحت فيه الممارسات العنصرية التي قام بها رئيس لجنة التعليم في الكنيست الاسرائيلي، تسفي سوكوف والذي يشكل نموذجا حقيقيا لمجتمع ارهابي متطرف، فقد اقتحم هذا الارهابي حرمة مدرسة دار الايتام الاسلامية في القدس، وهي مدرسة عريقة ذات تاريخ،وعمرها اطول من عمر الكيان الصهيوني، فقد اسست هذه المدرسة عام 1922،اب قبل ربع قرن من قيام الكيان الصهيوني، وفيها بالاضافة الى التعليم الأكاديمي تعليم مهني، اي انها مدرسة سابقة لعصرها،فقد صار التعليم المهني مطلبا ملحا في الالفبة الثالثة، وهي مدرسة تشكل برهانا عمليا على انسانية وتحضر أبناء فلسطين الذين اقاموا هذا الصرح التعليمي لرعاية الأيتام على وجه الخصوص،ولم يكن يخطر في بال انسان متحضر ان يتعرض هذا الصرح الى هجمة همجية من الصهيوني تسفي سوكوف الذي اغاظه وجود لوحة فيه تحمل خارطة فلسطين التاريخية وعلمها، فقام بتحطيم اللوحة، ولم فاته انه وبفعل تضحيات ابناء فلسطين،في مقاومة الاحتلال صارت خارطة فلسطين وعلمها وشما على اذرع الكثير من رجال ونساء العالم،وان تحطيم لافته لن يلغي وجود فلسطين وعلمها وحق اهلها في تحريرها والعودة اليها. وان هذه الحقيقة ستظل تتحدى السياسية العنصرية العدوانية القائمة على الحقد التي تمارسها قوة الاحتلال بهدف طمس الذاكرة التاريخية والهوية الوطنية للشعب الفلسطيني، وقد فات قوة الاحتلال ان شعب فلسطين ينتمي الى امة بلعت كل الغزة، وستبلعهم دائما. وان كل ممارسة غلاة التطرف الاسرائيلي لن تفلح في تجهل أبناء فلسطين. لذلك نظم صوتنا الى صوت لجنة فلسطين في مجلس الاعيان والى صوت فلسطين ونطالب المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة اليونسكو، بمغادرة مربع الصمت، واعلاء الصوت في وجه الاحتلال الصهيوني لانه سبب كل الأزمات والحروب خاصة في الشرق الاوسط.


مواضيع قد تهمك