سالم النعيمات : مطلوب قانون يعيد المحبة فى قلب كل أردني شبيها بمحبةالشعب الأردني لقيادته الهاشمية
مطلوب قانون يعيد المحبة فى قلب كل أردني شبيها بمحبةالشعب الأردني لقيادته الهاشمية من القدم ليومنا هذا ولم تكن هذه المحبة إلا نابعة من تميز ها بحكمتها وبعدنظرها لما يحدث بالعالم من حولنا مما انعكس على أمننا فأين العقلاء وأين الوطن لمعالجة أى فتنة بوأدها وطمر حفرتها العقلاء موجودون موجودون في وطننا ومنهم من بح صوته في وسائل الإعلام ودوائر الرأى المختلفة ولكن هل و َاحدا مما دعوا اليه لم يدخل حيز التنفيذ ولا حتى المناقشه الموضوعية للبدء فى تفعيله وتختلط أصوات العقلاءالحقيقيين بأصوات من يظن أنهم حكماء ولكنهم من أمثال مجلس مدينة البسطاء المعروفة لدى معظم المثقفين فكثيرون يضعون حلولا من امثلة فهناك حقيقة تاريخية من القدم ولم يتبدل أو يتغيرمحبة مسلمى الأردن لمسيحى الأردن ويضرب المثل الأعلى. فأين العقلاء.. وأين الوطن ويضرب مثل بالعلاقة القديمة بعلاقة كرك التاريخ نجد ترابط قديم ٠ومتين تجمعهم روابط وطنية أردنية كركية العقلاء الحقيقون نادوا مرارا وتكراربالمواطنه التى صارت كلمة بغيضه عند كثيرين بسبب تكرارها الذى لم يـؤسس على فهم مضمونها فمفهوم المواطنة يرتبط بالمملكة الأردنية الهاشمية المميزة أنت مواطن أردنى ولدت على هذه الأرض وتحمل الجنسية الأردنية إنت لك بطاقة رقم وطنى تقول أنك أردني أنت أردني أيا كان نوعك رجلا أو أمرأة وايا كان لونك وأى كان لهجتك شمالى . جنوبى . غربى شرقى .. العقلاء الحقيقون بدولة مدنية تحتوى الجميع وهو المفهوم الثانى الذى لا يعد واضحا للعامة الدولة المدنية لاتهاجم بل هى تخدم الجميع وتحترم كل مواطن وتحترم أفكاره وعقائده وتضمن له حريةممارستها.هل هذا ما يحدث فى بلدنا هل نقيم ما يدعوا اليه عقلاؤنا إن حضن ألوطن كلمة غابت عن احاديث مجالس تقديم الحلول ولكنها ظهرت فى الاغانى الوطن هو المملكة الأردنية الهاشمية المميزة وتغنى فى حبها كافة الأردنيون منذ القدم ةوحتى الأن الوطن الذى نتغنى به هو الأم التى تعتنى بأبنائها جميعا دون تفرقة الضعيف.. حتى يقوى و الصغير حتى يكبر المريض حتى يشفى والحزين حتى يتعزى الوطن هو الذى يضع القانون ويقوم بتنفيذه بنزاهة القائمين عليةبعيدا عن أى تمييزأيضا وهو يعاقب أبناءه من المخربين والظالمين ويؤازر منهم من يبدع ويتفوق وينتج وينمى الوطن ليس هو الحكومة الحالية ولا الحكومات السابقةو لا اللاحقةالوطن لا يرتبط بأشخاص بعينهم ولا يقف عند أحزاب ولا جماعات ولا تهزه أى أحداث ما لم تكن موجهة إلى أبنائه الوطن لا يتمثل بأشخاص خارجين عن القانون بل مؤسسات ويتولى فيها قانون فوق الجميع بنزاهة وشفافيةالكل يأخذ حقة بعدالة ويأمن فيه المواطنون على حياتهم وممتلكاتهم كلهم سواسية واذا غابت تلك المفاهيم أ و بعضها فأين الوطن ضد التمييز قانون واحد سيعيد للوطن هيبته ومحبته فى قلوب مواطنيه وهو يشمل كل ما يعطى لكل مواطن اردنى حقوقه يضمن حريتاته هو ليس قانونا ضد التميز الدينى ولا يفرق بين أي مواطن الكل سواسيه وبمجرد أن يصدر القانون وتعلن الجهات التنفيذية تفعيلة وجديته مع تطبيق قانون ضد التميز سيعرف كل من يمسك بالميكرفون فى الجامعة. والمسجد. والكنيسة والندوات و الإعلام إن هناك ما يمنعهم من أى شبهة أقوال يعاقب عليها هذا القانون سيجعل كل مواطن الحق فى إعلان أفكاره وإقامة شعائره والتعبير عن ذاته ما دام لا ينتزع من حريات الأخرين انها فرصة ذهبيةلم نعاصرها منذ أجيال فرصة يمد فيها الأخ بكل صدق لأخيه فرصة يتوحد فيها الشعور بالحزن الكريم والخطر المحدق فرصة يتم فيها أحتواء الغضب وتوجيه الشعور نحو الوطن فرصة يظهر فيها صوت العقلاء فيستمع إليه اغلبية الاردنين فلا بد من الإستفاده من هذه الفرصة وبسرعة لإصدار هذا القانون الذى ستوافق عليه الأغلبية إذا ما تم الأستفتاءعليه من جميع الشعب الاردني برعاية قيادة هاشمية جامعة للجميع.اللهم احفظ قيادتنا الهاشمية ووطننا وشعب أردنى وقواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية