فارس الحباشنة : رحيل أمير نهضة قطر
رحل أمس الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤسس دولة قطر الحديثة، وباني نهضة قطر الشاملة. وجعل الراحل من قطر دولة ذات شأن خليجي ومكانة عربية ودور اقليمي واحترام دولي.
الامير الراحل وقف الى جانب الشعوب العربية، وآمن في قضية فلسطين وانحاز الى المقاومات العربية.
عزز علاقات قطر مع دول العالم الثالث والجنوب، وبناء علاقات متينة مع دول افريقية ولاتينية، وظهرت قطر المنحازة والقريبة من الدول النامية والدول الناهضة والدول الواثبة للتحرر والاستقلال.
الامير الراحل رحمه الله، أحب شعبه واحترمه، وجعل من قطر دولة أنموذجية خليجيا وعربيا، واقليميا.
وحكم قطر بالعقل والضمير والحكمة.. ومن قطر الصغيرة جغرافيا جعلها دولة كبيرة بالمكانة والدور.
وثروات قطر المدفونة تحولت الى قوة اقتصادية مركزية، وثروة دافعة للتنمية والعمران والنهوض والمعرفة والثورة التكنولوجية والانسانية.
استثمرت قطر في الانسان والعلم والتعليم، والخدمات والصحة.. وفتحت ابوابها دون مواربة للثقافة والفن والفكر والابداع.. وجعل الامير الراحل من قطر قبلة للاستثمار والسياحة، استثمر في الرياضة والاعلام والعلوم والابحاث.
نهضة قطر بصمة في القرنين العشرين والحادي والعشرين لا تمحى ويصعب انكارها.
وللامير الراحل ما يذكر من طيب سيرة وخير وحكم رشيد، وأمانة ومسؤولية في بناء ونهوض قطر.
الامير الراحل إنسان احبه القطريون، واحبه العرب والمسلمون.
وفي خبر رحيله نعاه عموم العرب من يرون فيه انسانا في الحكم، ومن يرون في حكمه لقطر، صنع منها على الخريطة دولة ذات شأن ومكانة خليجية وعربية واقليمية ودولية.
العزاء لشعب قطر الابي، والعزاء لعائلة الامير الراحل ونجله الامير تميم، الرحمة والغفران لامير ترك بصمة في التاريخ وصنع لبلاده نهضة وسمواً لا يمحى.