كامل النصيرات : كــرة القــدم واللوبي الصهيوني
ما حدث في مباراة مصر والأرجنتين كانت ترشح منه فضائح اللوبي الصهيوني.. لم تكن هناك «عدالة حكم» أو مساواة بين الفريقين.. لأن «حسام حسن» تغنّى بفلسطين وبشعب فلسطين ورفع علم فلسطين على أرض كل يوم تؤلم فلسطين؛ كل فلسطين.. لأن غزّة بأسراها وجرحاها وأيتامها وبقايا عائلاتها تغنّي كل يوم لمصر ومنتخب مصر كما كانت تغني للأردن ومنتخب الأردن..
كأنّ آلة القتل والهمجيّة حين رأت فرحة أبناء الشهداء في فلسطين وهم في شوارع فلسطين، سألت نفسها سؤالين ثقيلين: لماذا هؤلاء ما زالوا أحياء؟ ولماذا من تبقّى ما زالوا قادرين على الفرح؟! أزعجهم البقاء والفرح..
فازت مصر بعيون العالم.. رغم الحكم الفرنسي.. ومن بداية الحكاية حين تم اهداء فوز مصر إلى فلسطين كنّا نتساءل ما شكل العقاب الذي سيأتي؟ وأتى العقاب على يد حكم يخاف من تقلبات وجه «ميسي» أكثر من خوفه من «عدالة المساواة»!.
محكومون بالزمن الأمريكي.. لكننا محكومون بألّا نستسلم.. وسنظل نحمل فلسطين إلى كل الدنيا.. وسنظلّ شعوبًا عربيةً موحدة في الحزن والفرح والوجدان ولا يقوى عليها كل دهاقنة السياسة وتجّار الدم وسماسرة الخراب..
ــ الدستور