اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

أ. د. مصطفى محمد عيروط : العبر ضروريه لمن يعتبر

أ. د. مصطفى محمد عيروط : العبر ضروريه لمن يعتبر
أخبارنا :  

البعض قد يكون وصل لمكانه في العالم باللف والدوران والبلطجه وهو يعرف نفسه وتاريخه بانه صنيعة الواسطه والمحسوبية والشلليه والفساد والمعروف بأنه في أي مكان في العالم بأن التاريخ لا يخلّد إلا أصحاب المبادئ والإنجاز والذين خدموا وطنهم ويخدموا بامانه وإخلاص ، أما أصحاب الفساد والكراهية وجنون العظمه وتزييف الحقائق ومعاداة الآخرين والايذاء، وحقدهم وحسدهم على كل منجز وكفاءه ومخلص فمصيرهم مزبلة التاريخ مهما امتلكوا باللف والدوران والغدر من نفوذ أو مال أو إعلام.او علاقات ومصالح


والأوطان عالميا أقوى من الأشخاص، وتبقى الحقيقة عالميا أقوى من التضليل، ومهما تاخرت فالأمم تحفظ أسماء البنّائين والمخلصين، بينما تلفظ كل فاسد ومفسد و من أساء لوطنه أو أمته أو الإنسانية.

والتاريخ في النهاية هو الحكم العادل الذي لا يجامل أحدًا؛ يرفع من خدم الناس بإخلاص وتواضع ومحبه وحب الخير ، ويطوي صفحة من أضرّ بوطنه وبالاخرين، فلا يبقى له إلا العبرة لغيره ولكل من فكر بأنه فوق القانون وبأن دهاليزه تحميه وثروته الماليه التي قد يكون بناها بطرق غير صحيحه .فمزبلة التاريخ لكل فاسد ومفسد مهما طال الزمن او قصر ولكل مؤذي سادي مصاب بجنون العظمه ولكل ظلامي اقصائي فقصيروا النظر لا يفكرون بأن المال لا يبقى والرتب لا تبقى والمناصب لا تبقى وانما تبقى السمعه وواثق الخطوتين يمشي واثقا

فمزبلة التاريخ مصير كل فاسد ومفسد وكذاب

و العبره بأن التاريخ مع المخلص الصادق الامين المحب للخير ومهما حورب ومهما لفقت تهم ضده وأكاذيب ومهما اتهم من آخرين يبقى قويا ثابتا مخلصا منجزا محبا لوطنه فالجبل لا تهزه الريح

من مدرسة الحياه

مصطفى محمد عيروط


مواضيع قد تهمك