اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

كمال زكارنة. : الردع الباكستاني يجهض مخططا اجراميا للموساد.

كمال زكارنة. : الردع الباكستاني يجهض مخططا اجراميا للموساد.
أخبارنا :  

لم تسر الوساطة الباكستانية حكومة نتنياهو ،من اجل التوصل الى اتفاق بين ايران وامريكا، لوقف الحرب التي خطط لها وافتعلها هو ،وورط ترمب بها دون اية مصلحة امريكية،ولم ترق نتائج الجهود الباكستانية لنتنياهو .

ومنذ البدايات وخاصة مع ظهور بوادر نجاح الجهود والوساطة الباكستانية،بدأ جنون الحكومة الاسرائيلية يطفو على السطح ،حتى ظهر جليا ،عندما اكتشفت الاجهزة الامنية الباكستانية،المخطط الاجرامي الذي حاكه ورسمه جهاز الموساد الاسرائيلي ،لاغتيال قائد الجيش الباكستاني ،اثناء جولة المحادثات الاخيرة في سويسرا بين الوفدين الامريكي والايراني .

في هذه الاثناء قررت باكستان خوض معركة التحدي ،ورفضت سحب وفدها من سويسرا وخاصة قائد الجيش عاصم منير،وقررت المواجهة ،لكنها ارسلت لاسرائيل رسالة حاسمة قاطعة مختصرة،تقول اذا تعرض منير لأي اذى من طرفكم سنمحوكم عن الخارطة الكونية ،مما ادى الى تراجع الموساد في اللحظة الاخيرة عن تنفيذ مخططه الاجرامي، خوفا من التهديد والرد الباكستاني الباكستاني.

هذا الكيان الصهيوني المجرم، الذي اقيم وتأسس على القتل والاجرام والارهاب وسفك الدماء ، لا يمكن ان يعيش ويستمر الا في بحر من الدماء ،وعلى اشعال الفتن والحروب وفتح المعارك الدائمة .

لكنه لا يفهم الا لغة الردع والقوة والتخويف الحقيقي ،حيث شكلت القوة العسكرية الباكستانية والنووية ،العامل الرئيس لاذلال هذا الكيان الغاصب المتغطرس ،وردعه وايقافه عند حده ولجمه عسكريا وامنيا.

كان يمكن لجهاز الموساد ان يرتكب جريمة نكراء ضد باكستان وسويسرا وايران وامريكا معا، لافشال الاتفاق بين امريكا وايران ،ولأنه كيان مجبول بالدم والاجرام والارهاب ،واصبح كريها ومكروها ومنبوذا ومعزولا عالميا ،فانه يسعى كعادته الى خلق حروب جديدة في المنطقة ،وفي مقدمتها حربا اهلية في لبنان، بين مكونات الشعب والقوى اللبنانية ،على اسس طائفية وعرقية ومذهبية ودينية،تتسع لتشمل سوريا وجر تركيا اليها،وكذلك العراق واليمن وغيرها ،لانها حسب المخطط الاسرائيلي ،سوف تكون حربا سنية شيعية ،ومسيحية اسلامية ،ومذهبية عقائدية ودينية اقليمية لا تستثني احدا،ودور الكيان سوف يكون تحريضيا تغذويا للمتحاربين بالسلاح والمال.

نجاح الباكستان بانقاذ عاصم منير، من بين انياب الموساد الاسرائيلي،بالقوة والتهديد بالرد الساحق ،وفرض الهيمنة الباكستانية ،يعتبر سابقة تاريخية في المعارك الامنية ،تؤسس لمرحلة جديدة مختلفة تماما عن السابق ،سيتم البناء عليها بهدف تحجيم الخطر الامني الكبير، الذي تشكله اجهزة الامن الاسرائيلية على قيادات دول المنطقة والمقاومة .

المخطط الاسرائيلي واضح الاهداف والمعالم،يتمثل بالعمل على اشعال حرب اقليمية شاملة في الشرق الاوسط ،على اسس دينية وطائقية وعرقية ومذهبية وغيرها،وقودها شعوب ودول المنطقة ،يتبعها تقسيمات جغرافية وديمغرافية لا

تخطر على بال بشر،وسيطرة اسرائيلية مطلقة ،اقتصاديا وامنيا وعسكريا وسياسيا، على كل الشرق الاوسط والاقليم، دون منافس .


مواضيع قد تهمك