جامعة اليرموك ومؤسسة الحسين للسرطان تبحثان تعزيز الشراكة في مجالات التأمين الصحي والتوعية والبحث العلمي
بحثت جامعة اليرموك ومؤسسة الحسين للسرطان سبل توسيع آفاق التعاون المشترك في مجالات التأمين الصحي، والتوعية الصحية، والبحث العلمي، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية للوقاية من السرطان وتعزيز خدمات الرعاية الصحية المتقدمة.
وشهد اللقاء الذي جمع رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري والمديرة العامة لمؤسسة الحسين للسرطان نسرين القطامش، مناقشة آليات تطوير منظومة التأمين الصحي للعاملين والطلبة في الجامعة، بما يضمن توفير تغطية علاجية شاملة وواضحة داخل مركز الحسين للسرطان في حال الحاجة، وذلك بحضور نائبي رئيس الجامعة.
وتناول اللقاء، بحث إطلاق حزمة من المبادرات المشتركة، شملت تنفيذ حملات توعوية حول مخاطر التدخين، وتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، إلى جانب توسيع مجالات التعاون في البحث العلمي بين الجانبين، وإتاحة الفرصة أمام طلبة الجامعة للمشاركة في البرامج التطوعية التي تنفذها المؤسسة على المستويين الوطني والمجتمعي.
وأكد الشرايري، أن الجامعة تولي، ضمن خطتها الاستراتيجية، أولوية لتطوير منظومة الرعاية الصحية لطلبتها وكوادرها الأكاديمية والإدارية، من خلال رفع كفاءة التأمين الصحي وتوسيع نطاقه، بما يعكس التزامها بتوفير بيئة جامعية آمنة وصحية ومستدامة.
وشدد على أن الجامعة تضع في صميم رسالتها ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والعمل التطوعي لدى الطلبة، باعتبارها ركائز أساسية في بناء جيل واعٍ ومسؤول قادر على الإسهام الفاعل في خدمة مجتمعه، ودعم الجهود الوطنية التي تقودها مؤسسة الحسين للسرطان في مكافحة المرض والتخفيف من آثاره الإنسانية والاجتماعية.
وأشار إلى تطلع الجامعة إلى تعزيز الشراكة البحثية مع المؤسسة، لا سيما عبر الكليات الصحية والعلمية، إلى جانب دعم برامج التوعية والتثقيف الصحي داخل الحرم الجامعي وخارجه، بما يسهم في نشر ثقافة الوقاية والكشف المبكر.
من جهتها، أعربت القطامش عن تقديرها لجامعة اليرموك بوصفها صرحاً أكاديمياً وطنياً رائداً، مشيدة بدورها في دعم المبادرات الإنسانية والصحية، ومؤكدة أن هذا التعاون يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة الحماية الصحية وتوسيع نطاق الخدمات العلاجية المتقدمة التي يقدمها المركز.
وأكدت، أن المؤسسة تواصل تطوير برامجها في مجالات الرعاية والتأمين الصحي بما يتيح لمختلف شرائح المجتمع الوصول إلى خدمات علاجية نوعية، مثمنةً وعي إدارة الجامعة وحرصها على توفير مظلة صحية متكاملة لطلبتها وكوادرها.
كما أشادت بالدور الحيوي الذي تضطلع به الطاقات الشبابية في الجامعة من خلال الانخراط في العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية والحملات التوعوية، مؤكدة أن التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي يشكل ركيزة أساسية لتعزيز التنمية المستدامة ورفع مستوى الوعي الصحي على المستوى الوطني.
--(بترا)