اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

الدكتور أحمد ناصر الطهاروه : الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش.. قيم خالدة ومسيرة مستمرة

الدكتور أحمد ناصر الطهاروه : الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش.. قيم خالدة ومسيرة مستمرة
أخبارنا :  

يحتفل الأردنيون في العاشر من حزيران من كل عام بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، وهي مناسبة وطنية نستذكر فيها محطة مفصلية في تاريخ الأمة العربية، ونستحضر معها التضحيات والبطولات التي صنعت نهضة الدولة الأردنية ورسخت قيم الحرية والكرامة والاستقلال.

لقد انطلقت الثورة العربية الكبرى عام 1916 بقيادة الشريف الحسين بن علي، حاملةً مشروعاً نهضوياً عربياً قائماً على التحرر والوحدة والعدالة. ولم تكن مجرد ثورة عسكرية، بل شكلت رؤية سياسية وحضارية ما زالت مبادئها حاضرة في مسيرة الدولة الأردنية ووجدان أبنائها.

ومن رحم هذه الثورة وُلد الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية ، الذي حمل رسالتها وحافظ على مبادئها، ليصبح عنواناً للفداء والتضحية والانتماء الوطني. وعلى امتداد تاريخه، سطر الجيش العربي صفحات مشرقة من البطولة، وكان دائماً الدرع الحصين للوطن والمدافع عن أمنه واستقراره.

وفي هذه المناسبة، نستذكر بكل فخر معارك الجيش العربي الخالدة، وفي مقدمتها معارك القدس واللطرون وباب الواد ومعركة الكرامة، التي أثبت فيها الجندي الأردني قدرته على التضحية والصمود دفاعاً عن الأرض والكرامة. كما نعتز بالدور الكبير الذي تؤديه قواتنا المسلحة اليوم في حماية حدود الوطن، ومواجهة مختلف التحديات الأمنية، والمشاركة في مهمات حفظ السلام الدولية.

وتأتي هذه الذكرى في ظل ظروف إقليمية دقيقة تؤكد أهمية الحفاظ على وحدة الجبهة الداخلية والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، وتعزيز قيم الانتماء والولاء التي قامت عليها الدولة الأردنية منذ تأسيسها.

وفي يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى، نتوجه بالتحية والإجلال إلى نشامى القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، الذين يواصلون أداء واجبهم بكل إخلاص وكفاءة، كما نجدد العهد على المحافظة على إرث الآباء والأجداد، وصون منجزات الوطن.

حفظ الله الأردن، قيادةً وشعباً وجيشاً، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، ليبقى كما كان دائماً نموذجاً للدولة القوية المعتزة بتاريخها والمنفتحة على مستقبلها.


مواضيع قد تهمك