سالم النعيمات : مسيرة وطن فى مسيرة ملك حكيم....
قصة التلاحم التام بين احلام ملك أردنى هاشمى وأمال الأمة رحلة ملك هاشمى لا يعرف اليأس قاد هذا الوطن الى بر الأمان لقد درس جلالته حفظه الله الأجيال الجديدة الجدية والتوتضع والإخلاص والإيمان بالقدر هناك مسؤليات وطنية فرضت على جلالنه رعاه الله الدقة فى القرار بمسيرة التحول الى مجتمع التطور والتنمية الاجتماعية فيجب على كل ا ردنى عايش على ارض الار دن أن يثبت الر ؤية الأردنية الهاشمية فى عملية مسيرة هذا الوطن والتقرب منه بالأجيال الجديدة من مؤسسات وطنية عريقة على رأسها بالطبع القوات المسلحة الأردنية حصن الوطن والاجهزة الأمنبة وكشف لهذه الأجيال الأنواء التى مرت بهذا الوطن و دفعهم الى أن يتعرفوا عن قرب ومن خلال ضخامة المسؤلية الوطنية وألتحديات الهائلة التى تواجه هذا الوطن ونواجهها حاليا ونظهر للأجيال الشرفاءبهذا الوطن أن جلالتة وو لى عهده المحبوب كيف يراعون صالح الأمة فى كل خطة ويحسب كل أمربدقة فالقرار ليس جرة قلم ولا هو امر يصدر وينهى الإمر وفى هذا السياق نعيد قرأة التا يخ باءعتباره سيرة ملك اردنى هاشمى ومسيرة قائد امتزج بوقائع و دوافع تاريخ الأمة العربية والأسلامية وما يمثله هذا كله من معانى ومفاهيم فهنا نقف فى هذا لا نستطيع أن نتوقف أمام كل القضايا التى تبحر بين الحين والحين لكننا ننتفع من بعضها خاصة هذه التى تشكل ملامح أساسية فى منهج كل مخلص لهذا الوطن... حبس المدين.. سألنى رجل كبير بالسن طيب متعثر أين أقف أين مكانى ومع من أنت لا تعجبك الأحوال فى عهد هذه الحكومة الرشيدة برأيسها المتزن وتعلن رأيك بقسوه وفى الو قت نفسه أنت بعيد عن كل فصائل المعارضة رغم تعدد إتجاهاتها... أنا مع الفريق الحالم مع المملكة الأ ردنية الهاشمية المستقرة والجادة والحازمة التى ينظم حياتها القانون العام والمميز لا مزاج أصحاب المصالح الأنية أقول لقد أربكنى الرجل الكبير الطيب بسؤاله أين أقف وجدت إنه من الأفضل لى وللقارئ أن احدد موقفى و اعلن عن هويتى وموقعى الذى أخترته بكامل إرادتى أن أكون مع الناس الغلابا. المتعثرين حقيقة وما نمر به جميعا طرح هذا الموضَع بهذه الظروف الصعبة على الجميع َوما نراه على الساحات الدولية و العربية المحيطة بنا فطرحه لمصالح انية لا تسمن َو لا تغنى من جوع لكن عن الحكومة الإلكترونية الحالية أعانها الله سدد خطاها برئيسها العصامى العملى.. فكل أردنى يحب هذا الوطن و قيادته الهاشمية..يتلافى وقوع مطبات للوطن هناك. بعض أصحاب المصالح الأنية يريدون صناعة ضجة كبيرة بنصف مليون متعثر يلحقهم من ٢الى ٣مليون خلفهم سوف يصلون لمراحل مثعثرة بمعنى التعثر وخاصة كبار السن.و المرضى كالسرطانات وغسيل الكلاء وإشغال الأمن باءزدحام السجون وهذا قانون عالمى.. هناك متعثرين وقع عليهم تعسف. وسؤ استخدام السلطة وكبار السن ورد حديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم فوجدته يبكى فقال ما يبكيك يارسول الله قال جاءنى جبريل عليه السلام (وقال إن الله يستحى أن يعذب أحد قد شاب فى الإسلام فكيف لا يستحى من شاب فى الإسلام أن يعصى الله فكيف يسجن بالدنيا وهو متعثر .وللحديث بقية وجزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم حفظ. الله الاردن شعبا بقيادته الهاشمية للأبد...