الأخبار

أ. د. سعد ابو دية : عندما يهون علينا الوطن وننسى كل شي إيجابي

أ. د. سعد ابو دية : عندما يهون علينا الوطن وننسى كل شي إيجابي
أخبارنا :  

عندما يهون علينا الوطن ومسموعاته و عندما يقع الظلم على المؤسسات الوطنيه وتظلم و يتم نسيان كل شيء ايجابي.

عندنا مؤسسه وطنيه وفي جزء منها يعتبر خريجوها اسعد الخريجين بين كل الجامعات الاردن والعالم كله لأن الوظيفه مضمونه والحياه العمليه تبدأ مع التخرج وعالم الحياة العملية الفسيح وعندما تمنح هذه المؤسسه هذه الفرصة لكل الخريجين ويعيش الجميع بفرح غامر غير فرح التخرج بل فرح الوظيفه والحياة العمليه وتضمن هذا للجميع الا يستوجب من الجميع الشكر لله وللمؤسسة وبالشكر تدوم النعم

ايها الأردنيون الكرام ارتقوا بنا إلى مشاكلنا الكبيره وتوحدوا وتعاونوا وابذلوا الغالي والرخيصفي سبيل وحدة وطنيه وتعاون حقيقي و تخلصوا من الأجندات الخاصه وركزوا على قضايا بلدكم وشبابكم واتركوا الوصايا على باقي الشعوب وكونوا عادلين في احكامكم ولاتظلموا والكلام سهل واقول لكم من تجربتي في الترقية من رتبة استاذ مشارك إلى استاذقدمت 12 بحثا والمطلوب سبعه حد أدنى وتم رفع سبعة فقط واخفاء الباقي ولم اترقى كان رئيس الجامعة

ذهبت إليه وشرحت الموضوع وأعتقد أنني اشتكي اليه ليبدأ الإجراءات قلت له انا لا اشتكي .قال ماذا تريد مني قلت اتقدم مرة ثانيه ومتابعه من معاليك قال منتهى الحكمه وفعلا تابع وترقيت ولم اثير ضجه وبعدها بأسابيع جاء عسكري على دراجه من الديوان الملكي يحمل بربدا وفيه كتاب ومطلوب مني أن اقيمه ووجدت الكتاب لصاحبنا الذي أخفى البحوث وراسا تحركت الي الديوان وذهبت للمرسل وقلت اعفيني من التقييم لاني اخاف من العاطفه انا لا أحبه وأخشى أن تلعب العاطفه دورا واظلمه.

العبره ان لانضخم الامور وان نكون عادلين وان نعالج امورنا بحكمه هناك من يرثد كل شيء عندنا ويستغلوها ضدنا والعبره لماذا لانشكر شكرنا قليل وشكوانا كثيره والكارثه لما يكون فيها ظلم او افتراء


مواضيع قد تهمك