اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

الشاعر راكان السعايدة : مَرْثِيَّةُ الرِّيشَةِ وَالوَفَاء .. في وداع الفنان خلدون أبو طالب

الشاعر راكان السعايدة : مَرْثِيَّةُ الرِّيشَةِ وَالوَفَاء .. في وداع الفنان خلدون أبو طالب
أخبارنا :  

​يَا طَيِّبَ الذِّكْرِ ، وَالأَرْوَاحُ تَفْتَقِدُ
فِي "السَّلْطِ" نَوْحٌ ، وَفِي أَحْشَائِنَا كَمَدُ

​رَحَلْتَ "خَلْدُونُ" ، فَالأَلْوَانُ شَاحِبَةٌ
مَنْ لِلْجَمَالِ إِذَا مَا غُيِّبَ السَّنَدُ ؟

​رَسَمْتَ حُبًّا ، وَبِالأَخْلَاقِ كُنْتَ نَدَىً
كُلُّ المَدِينَةِ فِي ذِكْرَاكَ تَحْتَشِدُ

​أَعْطَيْتَ لِلسَّلْطِ مِنْ كَفَّيْكَ بَهْجَتَهَا
يَا مَنْ لِبَصْمَتِهِ فِي أَرْضِنَا مَدَدُ

​مَا كُنْتَ فَنَّانَ رَسْمٍ فِي مَرَابِعِنَا
بَلْ رِيشَةً بِرُؤَى الإِبْدَاعِ تَنْفَرِدُ

​كَمْ كُنْتَ سَمْحاً ، عَفِيفَ النَّفْسِ، مُقْتَصِداً
عَنْ كُلِّ زَيْفٍ .. وَبِالإِحْسَانِ تجْتَهَدُ

​رِيشَاتُكَ اليُتْمُ قَدْ حَفَّتْ بِهَا غُصَصٌ
عَلَى رَحِيلِكَ ، وَالأَوْرَاقُ تَرْتَعِدُ

​عِشْتَ النَّقَاءَ فَلَمْ تَحْفَلْ بِزُخْرُفِهَا
لكِنَّ ذِكْرَاكَ فِي الوِجْدَانِ تَتَّقِدُ

​فَارْحَمْهُ يَا رَبُّ وَاجْعَلْ نُزْلَهُ رَغَداً
فِي جَنَّةِ الخُلْدِ .. مَهْمَا غُيِّبَ الجَسَدُ ؟

مواضيع قد تهمك