الهوية الرقمية رديف للبطاقة الشخصية الذكية
عمان - نيفين عبد الهادي
منذ الإعلان عن تفعيل الهوية الرقمية، واعتمادها رسميا بعد صدور قانون الأحوال المدنية لسنة 2026 في الجريدة الرسمية، أثيرت مجموعة من التساؤلات بشأنها وما إذا كانت بديلا للهوية الشخصية الذكية، وما إذا كانت محددة بمدة سريان كسابقتها عشر سنوات، أم لها آلية أخرى، وهل ستكون معتمدة بكافة المعاملات بالقطاع العام والخاص، وغيرها من الأسئلة التي تدور بفلك هذا الإنجاز الوطني.
وفي متابعة خاصة لـ»الدستور» بدا واضحا أن الهوية الرقمية أصبحت هي المعتمدة بشكل رسمي لكافة المعاملات، ومرتبطة مدة سريانها بالهوية الشخصية التقليدية إذ يجب تجديدها ليتم على الفور تجديد الرقمية بآلية «الأب ديت»، وأصبحت هذه التفاصيل واضحة ومعمولا بها، وقد تم إبلاغ كافة الجهات ذات العلاقة بذلك.
دائرة الأحوال المدنية والجوازات أكدت أن الهوية الرقمية تتبع بكافة تفاصيلها لتطبيق «سند» التابع لوزارة الاقتصاد الرقمي، وتعد رديفا وانعكاسا إلكترونيا للبطاقة الشخصية الذكية وتحتوي على جميع البيانات الواردة فيها، بما يمنحها ذات القيمة التعريفية والقانونية في البيئة الرقمية ويجعل اعتمادها ضرورة لمواكبة التطورات التقنية وتعزيز موثوقية الخدمات الإلكترونية.
وبحسب مدير عام دائرة الأحوال المدنية والجوازات، المهندس غيث غازي الطيب، فإن اعتماد الهوية الرقمية سيدعم التكامل الرقمي بين الوزارات والمؤسسات الحكومية، ويرسخ الهوية الرقمية كوثيقة رسمية معتمدة في مختلف المعاملات الحكومية والإلكترونية ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ويسهم بتسهيل الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات بموثوقية عالية.
بدورها، أكدت الناطقة باسم وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة شروق هلال في متابعة لـ»الدستور» أن الهوية الرقمية أصبحت معتمدة بكافة الإجراءات والمعاملات الرسمية والخاصة، ويجب اعتمادها من قبل كافة الجهات، وقد اعتمد القانون الهوية الرقمية، مبينة أنها رديف للهوية الشخصية الذكية التي لا يجوز إلغاؤها وهي ما تزال موجودة.
وحول مدة صلاحية الهوية الرقمية، قالت هلال إن مدة سريان الهوية يتبع للهوية الذكية، بمعنى أن تجديد الهوية الشخصية الذكية التي يحملها المواطنون منذ قرابة عشرة أعوام، ما زال معمولا به وضرورة، فيجب تجديد الهويات القديمة الذكية من دائرة الأحوال المدنية والجوازات، وبمجرد تجديدها يتم فورا تجديد الهوية الرقمية تلقائيا، وينعكس ذلك على الرقمية وتجدد على الفور وتلقائيا، مبينة أن الهوية الرقمية الموجودة على تطبيق «سند» رديف للشخصية الذكية وهي الآن معتمدة بكافة المعاملات. ــ الدستور