عقدتها سلطة المنطقة الخاصة ومركز الملك عبدالله الثاني للتميز
دور جوائز التميز في رفع تنافسية القطاع الخاص وتحفيز الاداء المتميز
العقبة – عمر الصمادي ... عقدت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، بالتعاون مع مركز الملك عبدالله الثاني للتميز، جلسة حوارية تشاركية بعنوان "دور جوائز التميز في رفع تنافسية القطاع الخاص وتحفيز الاداء المتميز”، بمشاركة واسعة من ممثلي شركات القطاع الخاص والمهتمين بالشأن الاقتصادي والاستثماري، في خطوة تعكس توجه العقبة نحو ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي وتعزيز تنافسية بيئة الاعمال.
واكد رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي المجالي، خلال رعايته اعمال الجلسة، ان العقبة باتت نموذجا وطنيا متقدما للتنمية الاقتصادية المتكاملة، يقوم على شراكة استراتيجية فاعلة بين القطاعين العام والخاص، مشيرا الى ان النجاحات التي حققتها المدينة لم تكن نتاج الحوافز والبنية التحتية فقط، بل ثمرة تكامل الادوار والعمل المشترك لدعم النمو الاقتصادي المستدام.
وبين المجالي ان جوائز التميز تحولت اليوم من مجرد ادوات للتكريم المعنوي الى محركات استراتيجية لتطوير الاداء المؤسسي، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الابتكار والقدرة التنافسية، بما يسهم في جذب الاستثمارات وتعزيز ثقة المستثمرين ببيئة الاعمال في العقبة والمملكة عموما.
من جانبها، اكدت المدير التنفيذي لـ مركز الملك عبدالله الثاني للتميز المهندسة وداد قطيشات ان الجلسة تأتي ضمن جهود المركز لنشر ثقافة التميز المؤسسي والتنافسية المستدامة، من خلال تبني منهجيات الجودة والابتكار وتطوير الاداء بما ينسجم مع افضل المعايير العالمية.
واشارت الى ان المركز، باعتباره المرجعية الوطنية للتميز منذ عام 2006، يواصل تنفيذ برامجه التطويرية وجائزة الملك عبدالله الثاني للتميز، الى جانب خدمة الاعتراف بالتميز R4E بالتعاون مع المؤسسة الاوروبية لادارة الجودة EFQM، بهدف تمكين المؤسسات ورفع جاهزيتها التنافسية ودعم مسار التنمية الاقتصادية في المملكة.
وفي ختام الجلسة، شدد المشاركون على اهمية توسيع الشراكات الوطنية لترسيخ ثقافة التميز والابداع والابتكار، وتعزيز بيئة اعمال قادرة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية العالمية، بما يدعم اهداف رؤية التحديث الاقتصادي ويرفع تنافسية القطاع الخاص على المستويين الاقليمي والدولي.