الأخبار

كمال زكارنة : تياغو افيلا صانع اساطيل الحرية.

كمال زكارنة : تياغو افيلا صانع اساطيل الحرية.
أخبارنا :  

كمال زكارنة.
تياغو البرازيلي المولد والاصل والموطن ،فلسطيني الهوى والحق ونصير الانسانية ،المدافع عن حقوق الانسان والمقاوم للظلم والعدوان والاجرام والاحتلال ،لم يكل ولم يمل من محاولات اعداد تجهيز اساطيل الحرية واحدا تلو الاخر ،للوصول الى قطاع غزة، وتقديم ما تيسر من المساعدات الانسانية لسكانه الذين يتعرضون للابادة الجماعية من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي،والاطلاع على الواقع الصعب والمرير الذي يعيشونه يوميا، بفعل عدوان الكيان الغاصب المستمر،عليهم وعلى ارضهم .
تياغو اليوم يقبع خلف قضبان معتقلات الاحتلال النازية ،لانه يناصر الشعب الفلسطيني ،ويحاول ان يقدم لأهل غزة المكلومين شيئا من المساعدة المادية والمعنوية ، من خلال تنظيم رحلات بحرية ،بتسيير اساطيل الحرية ،حيث نجح اربع مرات في عمليات اعدادها ونجهيزها بالتعاون مع آخرين، والتحرك نحو غزة، لكن سلطات الكيان منعتها من الوصول، واعتقلته في المرات الاربع ،وما تزال تحنجزه .
تياغو ناشط حقوقي وباحث برازيلي في قضايا العلاقات الدولية، من مواليد 1986، يُعرف بكونه من أبرز المتضامنين الدوليين مع القضية الفلسطينية، وعضواً في اللجنة التوجيهية لتحالف "أسطول الحرية" لكسر حصار غزة. اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أفيلا الشهر الحالي، ضمن "أسطول الصمود" في المياه الدولية، وتعرّض للتعذيب والاعتقال الانفرادي.
شارك في عدة محاولات لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، ويتبنى نهجاً تضامنياً يدعم عدالة القضية الفلسطينية.
تتهمه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بمحاولة زعزعة المنظومة الأمنية، وقد مددت اعتقاله أكثر من مرة.
تم اختطافه من المياه الدولية، وعرف عنه دخوله في إضراب عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله غير القانوني،وهو متزوج ولديه ابنة صغيرة.
هذا الباحث المثقف البرازيلي ،دفعته انسانيته للتضامن مع اكثر قضايا العالم عدالة ،في العصر الحديث ،وهي القضية الفلسطينية ،حيث يبذل جهودا كبيرة ،ويضحي ويخاطر بحياته من اجل فلسطين وقضيتها وشعبها ،ولم يخش الموت ولا الاعتقال .
غادر بلده البرازيل وعائلته واسرته وطفلته وزوجته ،واستقل سفينته مبحرا تجاه غزة ،ليعبر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني هناك ،وعن وقوفه الى جانبه وهو يتعرض لابشع انواع الظلم والقهر والقتل والدمار .
تياغو يستحق ان نقف معه اليوم والى جانبه،ندافع عن حقه في الحرية والحياة ،من خلال تحرك قانوني قلسطيني ،من قبل محامين فلسطينيين في فلسطين الداخل والخارج،وتنظيم حملة قانونية دولية، من اجل اجبار سلطات الاحتلال على اطلاق سراحه ،فهو لم يقم الا بعمل انساني محض،وكذلك الوصول الى عائلته واسرته في البرازيل ،وتقديم كل اشكال الدعم والمساعدة لهم ،وفي البرازيل والدول المجاورة لها ،جاليات فلسطينية تضم رجال اعمال لديهم القدرات المالية الطائلة،التي تمكنهم من مساعدة عائلة واسرة تياغو سنوات قادمة.
صديق فلسطين الوفي، يشكل اليوم رأيا عاما دوليا ،يفضح الاجرام والارهاب الاسرائيلي في قطاع غزة ،وفي كل مكان على ارض فلسطين التاريخية ،وهو حالة عالمية تدحض الرواية الاسرائيلية المعادية للانسانية وتكشف زيفها وكذبها ،وتعزز الرواية الفلسطينية القائمة على الحق والعدالة.

مواضيع قد تهمك