الأخبار

أوروبا تضيق الخناق على "غوغل"

أوروبا تضيق الخناق على غوغل
أخبارنا :  

تدرس المفوضية الأوروبية خطوات جديدة قد تعيد تشكيل طريقة عمل نظام أندرويد، بعد اتهامات موجهة إلى شركة غوغل بأنها لا تتيح وصولًا متكافئًا لمطوري الذكاء الاصطناعي إلى بعض مزايا النظام.

ويأتي ذلك في إطار تصنيف أندرويد كحارس بوابة بموجب قانون الأسواق الرقمية الأوروبي Digital Markets Act، وهو ما يفرض على الشركات الكبرى إتاحة فرص متساوية أمام الخدمات المنافسة داخل أنظمتها.
تركيز على ثلاث نقاط رئيسية

تركز النقاشات الأوروبية على ثلاثة محاور أساسية:

- إمكانية استدعاء خدمات الذكاء الاصطناعي عبر الأوامر الصوتية.

- قدرة هذه الخدمات على التفاعل العميق مع التطبيقات.

- تنفيذ المهام بالنيابة عن المستخدم، إضافة إلى الوصول إلى موارد الجهاز لضمان أداء سريع وموثوق.

وترى المفوضية أن بعض هذه الإمكانيات، مثل الاختصارات المرتبطة بالضغط المطوّل على شريط التنقل، ما تزال مرتبطة بخدمات "غوغل" مثل جيميناي وميزة "Circle to Search”، دون إتاحة مماثلة لمطوري الطرف الثالث، بحسب تقرير نشره موقع "gsmarena" واطلعت عليه "العربية Business".
جدل حول "Hey Google” وخصوصية البيانات

كما يشمل النقاش أيضًا ميزة الاستدعاء الصوتي الدائم "Hey Google”، حيث تسعى الجهات التنظيمية إلى فتح المجال أمام تطبيقات أخرى لتطوير أوامر صوتية خاصة بها.

إضافة إلى ذلك، تثير المفوضية ملف الوصول إلى بيانات التطبيقات المحلية، حيث تشير إلى أن نظام الوصول الحالي عبر "AppSearch” يظل حكرًا على المساعد الافتراضي، ما يحد من قدرة المنافسين على تقديم تجارب مماثلة.
"غوغل" ترد على مخاوف الأمن والخصوصية

من جانبها، حذرت شركة ألفابت في رسالة موجهة إلى وكالة "رويترز" من أن هذه التغييرات قد تؤثر على خصوصية المستخدمين وأمن الأجهزة، إضافة إلى رفع التكاليف التقنية بشكل غير مبرر.

وترى الشركة أن فتح هذه الصلاحيات على نطاق واسع قد يعرّض النظام لتعقيدات أمنية، ويضعف التجربة الموحدة للمستخدمين داخل أندرويد.

ولا يُعد هذا الجدل الأول من نوعه، إذ سبق للاتحاد الأوروبي أن فرض على شركات تقنية كبرى فتح بعض خدماتها أمام المنافسين.

ففي وقت سابق، واجهت شركة أبل ضغوطًا مشابهة فيما يتعلق بتقييد الوصول إلى تقنية NFC داخل الهواتف، قبل أن تقوم لاحقًا بتوسيع الإتاحة لتطبيقات خارجية.

وتفتح هذه التطورات الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع بين الابتكار التكنولوجي والتنظيمات الأوروبية، وسط نقاش متصاعد حول حدود الانفتاح داخل أنظمة التشغيل الكبرى.

مواضيع قد تهمك